عنان يدعو لتسريع الاصلاحات في كينيا

عنان
Image caption ساهم عنان في التوصل لاتفاق سياسي في كينيا

دعا الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان لتسريع الإصلاحات التي وعدت السلطات الكينية بتحقيقها بداية عام 2008.

ووعدت السلطات بتطبيق هذه الاصلاحات بعد اندلاع أعمال العنف التي اعقبت الانتخابات.

وقال عنان في بداية زيارة لكينيا تستمر ثلاثة ايام إن الكينيين توقعوا المزيد من الحكومة الائتلافية.

وسيلتقى عنان الاثنين بالرئيس الكيني مواي كيباكي ورئيس الوزراء ريلا اودينجا، ومن ثم سيعقد محادثات مع جمعيات مدنية ورجال أعمال.

1300 قتيل

وكان عنان قد ساهم العام الماضي في توصل الرجلين لاتفاق أنهى أعمال العنف التي أدت لمقتل أكثر من 1300 شخص في البلاد.

وتعهد السياسيون بموجب الاتفاق بتطبيق إصلاحات أساسية في النظام القضائي وقوات الشرطة والانتخابات وقانون الأراضي.

لكن عنان، الذي عمل على تجنيب كينيا من العودة مجددا إلى الحرب الأهلية، قال بوضوح إن التقدم في تنفيذ الاصلاحات بطىء جدا. وأضاف الأمين العام السابق أن الكينيين يتوقعون المزيد من الاجراءات الملموسة لمحاربة الفساد وتقديم مرتكبي أعمال العنف إلى المحاكمة، حيث اتهم العديد من السياسيين بالتحريض على العنف.

وقال عنان إنه على الرغم من التقدم البطىء فإن الاصلاحات الأكثر الحاحا لا زالت ممكنة التحقيق، مشددا على ضرورة تطبيق الاجراءات الاصلاحية قبل الانتخابات المقررة عام 2012.

تقدم ضئيل

ويشعر غالبية الكينيين أن ما تحقق من إصلاحات حتى الآن هو تقدم ضئيل جدا خاصة فيما يتعلق بمحاربة الافلات من المحاسبة. وأدى البطء في تطبيق العدالة إلى تدخل محكمة الجنايات الدولية وقولها إنها ستقاضي المحرضين الاساسيين على العنف. لكن تقديم هؤلاء المحرضين إلى المحاكمة ربما يتسبب في عودة نزاعات سياسية سابقة، غير أن العديد من الكينيين يرون أن هذه المحاكمات خطر يستحق المخاطرة للمساعدة على انهاء ثقافة الافلات من العقاب المتجذرة في كينيا.