آخر زعماء التمرد في دلتا النيجر يلقي السلاح

الرئيس النيجيري يصافح أحد قادة المتمردين
Image caption سلم المتمردون اسلحتهم في احتفال رسمي

وافق اخر كبار زعماء المتمردين النيجيريين على وقف القتال في دلتا النيجر المنتجة للنفط وسلم اسلحته لقوات الحكومة النيجيرية الاحد في مقابل عفو غير مشروط.

وسلم الزعيم المتمرد تومبولو الذي يقف مسلحوه وراء كثير من الهجمات على صناعة النفط النيجيرية قاذفات صواريخ وبنادق الية ومتفجرات لوزير الدفاع جودوين ابي في مراسم أقيمت بمعسكره في اوبوروزا في خلجان ولاية دلتا النيجر.

وقال ابي "ان قيام تومبورو وجماعته بتسليم أسلحتهم عمل وطني".

وكان تومبولو قد قبل في ساعة متأخرة السبت عرض العفو من قبل الرئيس عمر يار أدوا قبل أن ينقضي أمده بنهاية الاحد في دلتا النيجر التي توجد بها أكبر صناعة للنفط والغاز بافريقيا.

وتجمع الالوف في اوبوروزا وفي واري عاصمة الولاية لمشاهدة مراسم نزع السلاح.

ولم يتحدث تومبولو على مدار معظم مراسم التسليم ولم يقل سوى عبارة "كل شيء على ما يرام" للحشد قبل أن ينخرط في البكاء.

وكان آلاف المتمردين النيجيريين في دلتا النيجر الغنية بالنفط جنوب البلاد قد سلموا اسلحتهم السبت للسلطات بموجب عفو حكومي.

وذكرت وكالة الانباء الفرنسية أن القائدين اتيك طوم وفرح داغوغو سلما أسلحتهما مع مجموعة من جنودهما خلال احتفال أقيم في ميناء هاركورت.

وقال داغوغو خلال الاحتفال "نسلم كل هذه الاسلحة التي تقع تحت سيطرتنا المباشرة".

لكن طوم حذر من ان الهجمات ستستأنف اذا لم تف السلطات بوعودها تطوير المنطقة، مضيفا "اذا ما رفضوا تطوير منطقتنا سنستأنف القتال".

وأملت السلطات أن يسلم حوالي 10 ألف مقاتل اسلحتهم بموجب العفو غير المشروط على مقاتلي المنطقة التي تشهد أعمال عنف منذ عام 2006.

وتقول المجموعات المسلحة، التي غالبا ما تهاجم المنشآت النفطية في دلتا النيجر، إنها تقوم بعملياتها للمطالبة بتوزيع عادل للثروة النفطية على فقراء المنطقة.

وتعهدت الحكومة النيجيرية بتطوير المنطقة في إطار دعوتها لانهاء التمرد وتسليم الاسلحة.

وتساهم الثروة النفطية المنتجة في المنطقة بأكثر من 90 في المئة من العملات الأجنبية، لكن أعمال العنف الدائرة هناك أدت إلى تراجع الانتاج.

يذكر أن نيجيريا تحتل المرتبة الثامنة عالميا في انتاج النفط وتتنافس مع انجولا على المرتبة الأولى في افريقيا.