كوريا الشمالية مستعدة لاستئناف المحادثات السداسية

كوريا الشمالية والصين
Image caption ياتي الاعلان الكوري في اليوم الاخير من الزيارة

أكد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج ايل لرئيس الوزراء الصيني وين جياباو أن بلاده مستعدة للعودة إلى المحادثات السداسية حول برنامجها النووي حسبما أعلنت وكالة الانباء الصينية الرسمية شينخوا.

ويأتي الاعلان الكوري الشمالي في اليوم الأخير من زيارة يقوم بها جياباو إلى كوريا الشمالية.

ونقلت وكالة شينخوا عن ايل قوله "إن كوريا الشمالية مستعدة لحضور محادثات متعددة الأطراف، بما فيها المحادثات السداسية، استنادا على التقدم في محادثاتها مع الولايات المتحدة".

ونقلت الوكالة عن كيم قوله "ان العلاقات المضطربة بين كوريا الشمالية والالويات المتحدة يجب ان تتحول الى علاقات سلمية بعد نجاح المباحثات الثنائية".

كما نقلت وكالة الانباء الفرنسية عن وسائل إعلام كورية شمالية تأكيدها لتلك الانباء.

ووفقا للوكالة فقد توصل الطرفان إلى اتفاق حول إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الاسلحة النووية.

يورانيوم وبلوتونيوم

واستضافت الصين منذ 2003 المفاوضات السداسية التي ضمت كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة والصين واليابان وروسيا لاقناع بيونج يانج بالتخلي عن سلاحها النووي في مقابل الحصول على مساعدة في مجال الطاقة.

وقد توقفت هذه المفاوضات منذ انسحب منها النظام الكوري الشمالي في نيسان/ابريل بعد تجربة صاروخية حملت مجلس الامن على فرض عقوبات عليها.

وفي الرابع من سبتمبر/ أيلول الماضي اعلنت كوريا الشمالية اقترابها من تخصيب اليورانيوم، مما يمنحها وسيلة ثانية لانتاج السلاح النووي إلى جانب برنامجها الذي يعتمد على مادة البلوتونيوم.

في هذه الاثناء تبادل الرئيس الصيني هيو جنتاو والزعيم الكوري الشمالي كيم يونج ايل الرسائل بمناسبة الذكرى الستين لاقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وتعهدت الصين بتقوية علاقاتها مع كوريا الشمالية ووصفت تلك العلاقات بانها عصب السلام في المنطقة.

ونقلت وكالة شينخوا نص رسالة الرئيس الصيني التي لم تات على ذكر البرنامج النووي لكوريا الشمالية الذي سبب لها ازمة مع قوى اقليمية وغربية من بينها جارتها الجنوبية والولايات المتحدة.

أما الرسالة الكورية الشمالية فقد ركزت على التعاون بين البلدين والعلاقات الثنائية بين الشعبين الصيني والكوري الشمالي.

الطاقة والغذاء

وكانت قوى اقليمية وعالمية حثت الصين على استغلال مساعداتها من الطاقة والغذاء لكوريا الشمالية للضغط عليها كي توقف برنامج تطوير الاسلحة النووية.

ومع ان الصين اعربت عن انزعاجها من التهديدات النووية الكورية الشمالية الا انها تعارض فرض عقوبات على بيونج يانج.

وتعتبر الصين، التي تستضيف المحادثات السداسية، اكبر شريك تجاري لكوريا الشمالية ولها تأثير على بيونج يانج.