اعتقال احد اهم المطلوبين في مذابح رواندا

اديلفونس نيزيمانا
Image caption يعد نيزيمانا احد اهم المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية لرواندا

تقول الشرطة ان احد اهم المطلوبين في مجازر رواندا عام 1994 اعتقل في اوغندا.

ويواجه رئيس المخابرات السابق اديلفونس نيزيمانا تهمة ترتيب قتل الالاف من التوتسي، بما فيهم ملكة التوتسي السابقة.

ويقول المراسلون انه القي القبض عليه وهو في طريقه الى كينيا قادما من جمهورية الكونغو الديموقراطية.

وكان حوالى 800 الف من التوتسي والمعتدلين الهوتو قتلوا على ايدي ميليشيات الهوتو خلال 100 يوم من المجازر.

ويقول مراسل بي بي سي في العاصمة الكينية نيروبي ويل روس ان نيزيمانا اعتقل في كمبالا وهو يحمل اوراقا شخصية مزورة.

كان نيزيمانا، وهو نقيب في الجيش، رئيس الاستخبارات والعمليات العسكرية اثناء فترة المجازر ومتهم بتشكيل وحدات عسكرية خاصة للمشاركة في عمليات القتل.

Image caption ابتعدت ملكة التوتسي عن السياسة منذ وفاة زوجها

ويعتقد ان احدى تلك الوحدات مسؤولة عن قتل الملكة روزالي جيكاندا زوجة الملك موتارا الثالث الذي توفي عام 1050 قبل قيام الجمهورية في رواندا بقليل.

وحسب تقرير لمنظمة هويمان رايتس ووتش عام 1999، اخذ الجنود الهوتو الملكة من بيتها في بلدة بوتار جنوب شرق البلاد واطلقوا عليها الرصاص خلف المتحف الوطني.

كما قتلوا عدة نساء من حاشية الملكة التي كانت تبلغ من العمر 80 عاما وقت قتلها.

وتقول المنظمة ان مقتل الملكة، التي ابتعدت عن السياسة منذ وفاة زوجها، نبه كثيرا من التوتسي للمخاطر التي تنتظرهم.

واكدت متحدثة باسم الشرطة الاوغندية ان اعتقال نيزيمانا يوم الاثنين ونقله الى المحكمة الجنائية الدولية لرواندا ومقرها اروشا في تنزانيا.

وقال مسؤولوا المحكمة انه لا يمكنهم تاكيد نبأ الاعتقال، وان وصفوا نيزيمانا بانه احد اهدافهم الرئيسية، ويواجه تهما بارتكاب مجازر جماعية وجرائم ضد الانسانية.