كوريا الشمالية تتعهد للصين بالعودة إلى المحادثات السداسية

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

تمكن رئيس الوزراء الصيني، وين جياباو، من انتزاع تعهد من زعيم كوريا الشمالية، كيم جونج إيل، بأن بلاده "مستعدة للعودة إلى المحادثات السداسية" والتفاوض مع الدول المعنية بشأن مستقبل برنامجها النووي.

فقد أكدت وكالة "كي سي إن إيه" للأنباء في كوريا الشمالية أن بيونجيانج مستعدة للعودة إلى المفاوضات، وقالت الوكالة إن كيم قطع تعهدا في هذا الشأن خلال لقائه مع رئيس الوزراء الصيني الذي زار البلاد هذا الأسبوع.

وقالت الوكالة الحكومية إن عودة بيونجيانج إلى المفاوضات تعتمد على التقدم الذي ستحرزه المحادثات الثنائية المرتقبة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة.

تأكيد صيني

وكانت وكالة الأنباء الصينية الرسمية شينخوا قد أكدت بدورها في وقت سابق نبأ تعهد كيم للصين بعودة بلاده إلى المحادثات السداسية.

ونقلت شينخوا عن الزعيم الكوري الشمالي قوله: "إن كوريا الشمالية مستعدة لحضور محادثات متعددة الأطراف، بما فيها المحادثات السداسية، وذلك استنادا إلى التقدم الذي تحرزه في محادثاتها مع الولايات المتحدة".

إن كوريا الشمالية مستعدة لحضور محادثات متعددة الأطراف، بما فيها المحادثات السداسية، وذلك استنادا إلى التقدم الذي تحرزه في محادثاتها مع الولايات المتحدة

كيم جونج إيل، زعيم كوريا الشمالية

وأضاف كيم قائلا: "إن العلاقات المضطربة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة يجب أن تتحول إلى علاقات سلمية بعد نجاح المباحثات الثنائية".

استعداد أمريكي

في غضون ذلك، قالت الولايات المتحدة إنها مستعدة بدورها للانخراط في محادثات ثنائية مع كوريا الشمالية.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية: "إن هدف واشنطن هو إقناع بيونجيانج سلوك الطريق الذي يفضي إلى نزع كامل للأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية".

وأضاف المتحدث قائلا إن ذلك الأمر ظل دوما الهدف الأساسي للأطراف المعنية، وأن المفاوضات السداسية هي الآلية الأفضل لتحقيق ذلك.

يورانيوم وبلوتونيوم

واستضافت الصين منذ 2003 المفاوضات السداسية التي ضمت كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة والصين واليابان وروسيا لاقناع بيونج يانج بالتخلي عن سلاحها النووي في مقابل الحصول على مساعدة في مجال الطاقة.

إن هدف واشنطن هو إقناع بيونجيانج سلوك الطريق الذي يفضي إلى نزع كامل للأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية

متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية

وقد توقفت هذه المفاوضات منذ انسحبت منها بيونجيانج في نيسان/أبريل الماضي بعد تجربة صاروخية حملت مجلس الأمن على فرض عقوبات عليها.

وفي الرابع من سبتمبر/ أيلول الماضي أعلنت كوريا الشمالية اقترابها من تخصيب اليورانيوم، مما يمنحها وسيلة ثانية لانتاج السلاح النووي إلى جانب برنامجها الذي يعتمد على مادة البلوتونيوم.

الطاقة والغذاء

وكانت قوى إقليمية وعالمية حثت الصين على استغلال مساعداتها من الطاقة والغذاء لكوريا الشمالية للضغط عليها كي توقف برنامج تطوير الأسلحة النووية.

ومع أن الصين أعربت عن انزعاجها من التهديدات النووية الكورية الشمالية، إلا أنها تعارض فرض عقوبات على بيونجيانج.

وتعتبر الصين، التي تستضيف المحادثات السداسية، أكبر شريك تجاري لكوريا الشمالية ولها تأثير على بيونجيانج.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك