المبعوث الأممي إلى أفغانستان ينفي التستر على التزوير

كاي إيدُه
Image caption نفى صحة تهم التستر على "التزوير" الموجهة إلى البعثة الأممية

نفى مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى أفغانستان كاي إيدُه ما يتهم به من محاولة التستر على عمليات التلاعب في الانتخابات الرئاسية الأفغانية.

وقال الدبلوماسي الدولي إن هذه الاتهامات -الصادرة بعد إقالة نائبه بيتر جالبرايث- "محض افتراء".

وكان جالبرايث قد اتهم رئيسه السابق بـ"ـمحاباة" الرئيس حامد كرزاي.

وأوضح إيدُه – في أول تعليق علني له على المسألة- أن التزامه الصمت "استُغل"، وأنه أضر بسير العملية الانتخابية.

ولتفسير دوافعه للحديث في هذا الوقت بالذات قال الدبلوماسي النرويجي: "كان يحذوني تصميم على إنهاء العملية الانتخابية".

نتائج ذات مصداقية

وقد طغت على الانتخابات اتهامات متواترة بالتزوير. وحسب مراقبي الاتحاد الأوروبي، قد يكون مليون ونصف مليون صوت –حوالي ربع الأصوات المعبر عنها شهر أغسطس/ آب الماضي- أصوات مزورة.

أكثر من مليون صوت من هذه الأصوات ذهبت للرئيس المنتهية ولايته حامد كرزاي.

وجاء في بيان للأمم المتحدة إن لجنة الاعتراضات الانتخابية ولجنة الانتخابات المستقلة شارفتا على الانتهاء من عمليات تمحيص صناديق الاقتراع المشبوهة.

وقال إيدُه: " ينبغي أن نمهل هاتين الهيئتين اللتين أنشئتا استنادا إلى قانون هذا البلد، الوقت الكافي لإكمال تحقيقاتهما، والتعرف على عمليات التزوير والخروج بنتيجة ذات مصداقية خلال الأيام القليلة المقبلة."

من ناحية اخرى قال عبد الله عبد الله المنافس الأهم للرئيس كرزاي في الانتخابات الاخيرة إنه يتوقع أن تنظم جولة ثانية من الانتخابات بعد ما ذكرته لجنة الشكايات والتحقيق من حدوث تزوير في الانتخابات.

وقال عبد الله عبد الله ان اكثر من مليون صوت ادلي بها في الانتخابات الاخيرة في افغانستان هي اصوات فاسدة.