زيادة الواردات الفلبينية من محصول الأرز

بلدة أنجونو شرقي الفلبين
Image caption تسبب إعصار بارما بحدوث الفيضانات وبوقوع أضرار بالغة في مناطق شمالي الفلبين

تقوم الفلبين التي عانت مؤخرا من سلسلة من الفيضانات والأعاصير والانجرافات الأرضية باستيراد كميات أكبر من الأرز هذا العام خوفا من حدوث عجز في هذا المحصول.

وكانت الأمم المتحدة قد شنت حملة لجمع التبرعات، لمساعدة البلاد في الخروج من المحنة التي تسبب فيها إعصار كيتسناو وأسفرت عن مقتل نحو 300 شخص وتشريد نصف مليون.

وناشدت الأمم المتحدة المجتمع الدولي توفير نحو 74 مليون دولار كي تتمكن الفلبين من تقديم المعونة على مدى ستة اشهر لنحو مليون شخص تضرروا من الإعصار.

والفلبين هي أكبر مستورد للأرز في العالم، وتحصل على احتياجاتها عادة من تايلندة وفييتنام، رغم أن الأخيرة قد ضربها الإعصار أيضا.

وأعلنت وكالة الغذاء الوطنية أن الفلبين ستبدأ استيراد احتياجات عام 2010 بعد أن تحدد لجنة حكومية الكميات اللازمة ربما هذا الأسبوع.

ونشأت الحاجة إلى استيراد كميات أكبر من الأرز لتلافي حدوث عجز خلال النصف ألول من العام بعد ان جرفت الأعاصير عددا كبيرا من المساحات المنتجة للمحصول خلال ألسبوعين الماضيين.

وحذر ريكس إيستوبيريز المتحدث باسم وكالة الغذاء المستهلكين من عدم شراء كميات كبيرة بغرض تخزينها حيث أن الإمدادات كافية للفترة الراهنة.

في حين قالت رئيسة الفلبين جلوريا آرويو إنه يجب تنظيم الواردات الغذائية بأسرع ما يمكن.

وأعلنت وزارة الزراعة أن حصيلة الأضرار التي تسببت فيها العواصف بالمحاصيل وغالبا الأرز قد بلغت 164 مليون دولار.

نداء الإغاثة

وكان جون هولمز منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة إن التحدي الآن ليس فقط رصد المبالغ التي تحتاجها الفلبين.

وأوضح هولمز قائلا "في الفترة حتى حدوث سلسلة الكوارث الأخيرة في الجزء الآسيوي من حوض المحيط الهادئ بما فيه ساموا لم تكن أمامنا كوارث طبيعية ضخمة".

ولذا آمل أن يكون لدى المانحين "في جيوبهم الخلفية" مالا يكفي حتى نهاية العام للفلبين وربما إندونيسيا، لأننا نتحاور مع الحكومة هناك حول ما يمكننا فعله لمساعدتها.