مجلس الأمن يمدد مهمة قوات الناتو في أفغانستان

جندي مارينز أمريكي
Image caption جندي مارينز أمريكي

صوت مجلس الأمن الدولي لصالح تمديد مهمة قوات الناتو العاملة في أفغانستان عاما آخر وتعزيزها.

وطالب القرار الذي صدر عن المجلس الدول الأعضاء بالمساهمة بالعتاد والموارد البشرية في عمل القوة الدولية للمساعدة الأمنية(أيساف).

ويأتي قرار التمديد في وقت تناقش فيه الولايات المتحدة وضع قواتها في أفغانستان، وقد أوصى القائد الأعلى للقوات الأمريكية في أفغانستان بإرسل 40 ألف جندي إضافي، بينما افادت مصادر مطلعة أن الأمريكيين يناقشون إمكانية التعاون مع العناصر المعتدلة في طالبان واستهداف القاعدة تحديدأ، مما قد يعني الحاجة إلى عدد أقل من القوات.

ولكن لا يتوقع صدور قرار بهذا الخصوص قبل مرور أسابيع.

وكان قرار مجلس الأمن متوقعا، وأضيف إليه بند تعزيز القوات، ولكن المبعوث البريطاني لدى الأمم المتحدة جون سورزنفى أن يكون ذلك دعوة محددة لزيادة عدد القوات.

يذكر أن قوات أيساف في أفغانستان تتكون من 67 ألف عسكري، من 42 بلدأ ، بينما ثلثهم من الولايات المتحدة.

ويعتقد أن قائد القوات الأمريكية في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال قد زود الرئيس الأمريكي باراك أوباما بمجموعة من الإقتراحات.

ومع أن ماكريستال يفضل إرسال قوات إضافية إلا أنه لم يستثن خيار استبعاد ذلك.

وقال مسؤولون رفيعو المستوى لأسوشييتد برس إنه من غير المحتمل أن يقرر أوباما إرسال أعداد كبيرة من القوات الإضافية إلى افغانستان.

وأضافوا أنه بالرغم من أن نظرة أوباما الاستراتيجية قائمة على عدم السماح لطالبان بالعودة للسلطة، إلا انه مستعد لقبول دور للحركة في بعض المناطق، ويرى أنهم يختلفون عن القاعدة من حيث أنهم حركة محلية ذات أهداف محلية، بينما القاعدة مخنلفة في طبيعتها وأهدافها، واستهدف غزو أفغانستان القضاء عليها.