أوباما يبحث مع مستشاريه زيادة القوات بأفغانستان

قوات أمريكية في أفغانستان
Image caption اقتراحات بإرسال عشرة آلاف جندي على الأقل إلى أفغانستان

أجرى الرئيس الأمريكي باراك أوباما محادثات مع كبار القادة والمستشارين العسكريين بشأن الحرب في أفغانستان، وذلك بعد ساعات من فوزه بجائزة نوبل للسلام.

وخلال الاجتماع الذي استغرق نحو ثلاث ساعات في البيت الأبيض استمع الرئيس إلى مقترحات كبار القادة العسكريين بشأن إمكانية إرسال المزيد من القوات إلى أفغانستان لمواجهة مسلحي طالبان وتنظيم القاعدة.

ويعد الاجتماع الأول من نوعه الذي يبحث فيه أوباما بشكل محدد مع مستشاريه العسكريين موضوع حجم القوات والالتزام الأمريكي بمواصلة الحرب.

وذكر مصدر امريكي أن القادة درسوا مقترحات الجنرال ستانلي ماكريستال القائد الأعلى للقوات الأمريكية في أفغانستان وبعض الخيارات الأخرى.

وقال المسؤول إن المناقشات تناولت الدور العسكري والدبلوماسي والتمويل المطلوب لمواصلة الحرب على الإرهاب.

ويعتقد ان ماكريستال قدم بالفعل إلى أوباما عدة خيارات تشمل زيادة القوات بعدد يتراوح بين 10 آلاف وأربعين ألف جندي. ويشار إلى ان اقتراحات زيادة القوات بهذا الحجم لا تلقى ترحيبا بين بعض مستشاري اوباما و داخل الحزب الديمقراطي.

ويشار إلى أن الرئيس الأمريكي أعلن أنه يريد تحديد الأهداف المطلوب تحقيقها قبل اتخاذ أي قرارات بشأن زيادة القوات.

وخلال اجتماعات سابقة للرئيس الأمريكي مع كبار مسؤولي إدارته ومستشاريه السياسيين والعسكريين تم التشديد على أن الأولوية لإنزال الهزيمة بتنظيم القاعدة وهو ما سيحسم قرار أوباما بشأن حجم القوات.

وفي ضوء ذلك تتخطى اهداف المهمة الاقتراحات الخاصة بإمكانية الاكتفاء بمنع حركة طالبان من السيطرة على الحكومة المركزية في أفغانستان.

وكان أوباما قد أعلن في مارس/آذار الماضي أن إنزال الهزيمة بالقاعدة يأتي ضمن أهداف استراتيجيته في أفغانستان.

ويرى مراقبون أن الجدل بشأن قرارات الحرب في أفغانسان من العوامل التي ساهمت في تراجع شعبية أوباما إلى نحو 40 % بحسب أحد استطلاعات الرأي مقارنة بنحو 40% في يوليو/تموز الماضي.