الفلبين: الفيضانات الأخيرة أودت بحياة 160 شخصا

فيضانات
Image caption حاصرت المياه الآلاف في مناطق الفيضانات

أفاد مسؤولون في الفليبين بأن عدد ضحايا الفيضانات والانزلاقات الطينية الناجمة عن هطول الأمطار الغزيرة في شمالي الفليبين قد بلغ 160 شخصا.

وحدثت معظم هذه الوفيات في إقليم بانكويت حيث جرت الانجرافات الطينية في عدد من البلدات.

واضطرت فرق الإغاثة في إقليم بانجاسنان إلى فتح السدود للتخفيف من مياه الفيضانات مما أعاق جهود الإنقاذ.

وتحاول الفلبين التعافي من آثار عاصفتين ضخمتين هما الإعصار كتسانا وبارما.

وكان إعصار كيتسانا قد خلف 300 قتيل وحاصر المئات بينما تسبب إعصار بارما بأضرار إضافية بعد ذلك بأسبوع.

وذكرت تقارير أن بعض الانهيارات الأرضية قد وقعت بسبب تدفق المياه من بعض السدود على إثر إعصار بارما.

وقال المجلس الوطني لتنسيق شؤون الكوارث إن الآلاف حوصروا على سطوح المنازل وفي مناطق مرتفعة.

وقال حاكم الإقليم أمادو إسبينو لوكالة رويترز إن هناك صعوبة في الوصول الى المحاصرين في المناطق المنكوبة بسبب الأمطار الشديدة والتيارات.

نداء الإغاثة

وكانت الأمم المتحدة قد بدأت حملة لجمع التبرعات، لمساعدة البلاد على الخروج من المحنة التي تواجهها.

وناشدت الأمم المتحدة المجتمع الدولي توفير نحو 74 مليون دولار كي تتمكن الفيلبين من تقديم المعونة على مدى ستة اشهر لنحو مليون شخص تضرروا من الإعصار.

وكان جون هولمز منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة إن التحدي الآن ليس فقط رصد المبالغ التي تحتاجها الفلبين.

وأوضح هولمز قائلا "حتى حدوث سلسلة الكوارث الأخيرة في الجزء الآسيوي من حوض المحيط الهادئ بما فيه ساموا لم نواجه كوارث طبيعية ضخمة".

وأضاف "آمل أن يكون لدى المانحين "في جيوبهم الخلفية" مالا يكفي حتى نهاية العام للفليبين وربما أيضا إندونيسيا، لأننا نتحاور مع الحكومة هناك حول ما يمكننا فعله لمساعدتها.