رئيس بولندا يوقع معاهدة لشبونة

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

وقع الرئيس البولندي ليخ كاتشينسكي معاهدة لشبونة للاتحاد الاوروبي، في احتفال حضره عدد كبير من مسؤولي المفوضية الاوروبية.

وبتوقيع بولندا على هذه المعاهدة الخاصة بتنظيم العمل داخل مؤسسة الاتحاد الاوروبي تظل التشيك البلد الاوروبي الوحيد الذي لم يقر المعاهدة التي استغرقت وقتا طويلا في اقرارها.

ولكي تدخل المعاهدة حيز التنفيذ ينبغي ان توقع من جميع دول الاتحاد البالغ عددها 27 دولة.

وقال كاتشينسكي، الذي يصنف ضمن المتشككين في الاتحاد الاوروبي، انه على قناعة ان المعاهدة ستكون ناجحة الا انه اكد على انه ينبغي ان يظل الاتحاد الاوروبي اتحادا لدول مستقلة.

وكانت المعاهدة قد وجدت دعما قويا الاسبوع الماضي حين صوت الايرلنديون على اقرارها في استفتاء ثان.

الا ان الرئيس التشيكي فاتسلاف كلاوس كان قد اثار شكوكا جديدة حول المعاهدة حينما قال انه لن يوقع المعاهدة مالم تحصل بلاده على استثناء من ميثاق الحقوق الاسياسية للاتحاد الاوروبي.

الرئيس البولندي ليخ كاتشينسكي

الرئيس البولندي ليخ كاتشينسكي

وطالب كلاوس إضافة عبارتين الى نص معاهدة لشبونة المعروضة للتوقيع من قبل الاتحاد الأوروبي قبل توقيعها.

وجاء هذا الشرط الجديد خلال مكالمة تلفونية بين كلاوس ورئيس الوزراء السويدي فردريك رينفيلدت الذي تترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي.

وقال رينفيلدت أن التذييل المقترح مرتبط بميثاق الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية.

" تاريخية"

وقال كاتشينسكي في خطاب قبيل توقيعه المعاهدة انه " مقتنع تماما" ان " التجربة التاريخية" للمعاهدة ستكون ناجحة.

واضاف " ان حقيقة ان الشعب البولندي غير رأيه ( لجهة تاييد المعاهدة) عنى احياء المعاهدة ولن توجد عقبات بعد الان تقف في طريق اقرارها".

الا ان الرئيس البولندي شدد على ان الاتحاد الاوروبي كان " اتحادا لدول مستقلة وينبغي ان يظل كذلك".

واضاف ان الاتحاد الاوروبي يظل مفتوحا امام عضوية دول اخرى مثل دول يوغسلافيا السابقة وجورجيا.

وحضر حفل توقيع بولندا على معاهدة لشبونة مسؤولون رفيعون في الاتحاد الاوروبي مثل رئيس المفوضية الاوروبية خوسيه مانويل باروسو، ورئيس البرلمان الأوروبي جيرزي بوزيك، ورئس الاتحاد الأوروبي الحالي فريديريك راينفيلدت.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك