قادة آسيا يتعهدون بالتعاون لانجاح قمة المناخ

جمع الحطب في أفريقيا
Image caption قمة بانكوك فشلت في الوصول لشيء

قال قادة الصين واليابان وكوريا الجنوبية انهم سيتعاونون عن قرب من اجل انجاح قمة كوبنهاجن حول التغيرات المناخية المقرر ان تعقد في ديسمبر/ كانون الاول المقبل.

وقال رئيس الوزراء الصيني وون جياباو ورئيس الوزراء الياباني يوكيو هاتوياما والرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغباك انهم "سيعملون عن قرب فيما بينهم للمساهمة في انجاح مؤتمر كوبنهاجن".

واضافوا ان هذا النجاح سيعتمد على "اقامة اطار للتعاون الدولي لما بعد عام 2012 حول التغيرات المناخية، يتماشى مع مبادئ مؤتمر اطار العمل التابع للامم المتحدة حول التغيرات المناخية، وعلى الاخص ما يتعلق بالمسؤوليات العامة المختلفة".

يذكر ان اكثر من 190 بلدا سيشارك في المؤتمر الذي سيعقد في العاصمة الدنماركية لمحاولة التوصل الى اتفاقية جديدة لمواجهة مشاكل التغيرات المناخية بديلة لمعاهدة (بروتوكول) كيوتو، التي ينقضي اجلها في عام 2012.

وكانت الولايات المتحدة قد رفضت كيوتو بسبب اعفائها بعض البلدان من اي التزامات مثل الهند والصين.

وتدفع الدول الغنية الدول الناهضة اقتصاديا، ومنها الصين والهند من اجل اقناعها الالتزام بقواعد خفض الانبعاث الحراري والغازات الملوثة على نحو يتماشى مع معدلات التنمية فيها.

الا ان الصين ودول اخرى ذات اقتصاديات ناهضة ظلت باستمرار تقاوم هذا الطرح، وتقول ان على الدول الصناعية الكبرى تحمل الجزء الاكبر من تلك المسؤوليات.

وكانت محادثات قد جرت في العاصمة التايلندية بانكوك هذا الاسبوع بين عدة دول من ابرزها الولايات المتحدة واستراليا واليابان قد فشلت في اقناع هذه الدول الكبرى بالاتفاق على ان يضع كل بلد منها على حدة مجموعة التزامات لمواجهة التغيرات المناخية.

وقال مسؤول الأمم المتحدة المكلف بشؤون المناخ إيفو دي بور انه يأمل ان يؤدي منح جائزة نوبل للسلام الى الرئيس الأمريكي باراك اوباما الى دفع الوفد الامريكي الذي سيشارك في قمة كوبنهاجن الى المساهمة في انجاح المفاوضات المقبلة.

وقال رئيس الوفد الامريكي جوناثان بيرشين ان الولايات المتحدة ترغب في ابرام اتفاق في كوبنهاجن، لكنه اقر ان "الوضع سيكون بالغ الصعوبة بالنسبة للولايات المتحدة لكي تلتزم بأرقام محددة في غياب تشريعات من الكونجرس الامريكي".

وتعرضت المنظمة الدولية لانتقادات حادة، الجمعة، بسبب عدم التوصل إلى اتفاق لتخفيض الانبعاثات الغازية وتخصيص موارد لصالح الدول النامية وهما هدفان مهمان قبل الاتفاق على معاهدة جديدة حول المناخ.