باكستان بصدد بدء عملية عسكرية ضد طالبان والقاعدة

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

اعلن وزير الداخلية الباكستاني ان اسلام اباد ستطلق بشكل فوري حملة ضد المسلحين في اقليم جنوب وزيرستان.

وجاءت تصريحات رحمن مالك بعد مقتل 11 مدنيا واعضاء في القوات الامنية الى جانب 8 من المسلحين الذين هاجموا احد المباني التابعة لقيادة الجيش في مدينة راولبندي.

وقد تمكنت القوات الخاصة في باكستان صباح الاحد من تحرير 40 رهينة كان مسلحون يحتجزونهم منذ يوم السبت داخل المبنى.

وقال مسؤولون عسكريون ان ثلاثة من الرهائن وأربعة من المسلحين، كان أحدهم يرتدي حزاما ناسفا قتلوا خلال العملية.

وقال رحمن مالك ان الهجوم يستهدف قوات طالبان وتنظيم القاعدة التي يعد جنوب وزيرستان الباكستانية احد معاقلهم.

حزام ناسف

وقال الجنرال أطهر عباس، المتحدث باسم الجيش الباكستاني، إن قوات الأمن التي اقتحمت المبنى وجدت الرهائن "في الغرفة التي تواجد فيها الإرهابي الذي كان يرتدي حزاما ناسفا."

وقال الجنرال عباس إن الجنود الباكستانيين "تصرفوا بسرعة" وأطلقوا النار على "الإرهابي" قبل أن يتمكن من تفجير نفسه.

وأضاف قائلا إن القوات المهاجمة ألقت القبض أيضا على أحد المسلحين وانه تم تطهير المنطقة.

وكانت وكالة الأنباء الفرنسية قد أفادت في وقت سابق بحدوث انفجارين في المبنى الذي كان يحتجز فيه المسلحون رهائنهم.

جانب من المعركة

احتفظ المسلحون بالرهائن ليوم قبل أن تتدخل القوات الخاصة الباكستانية وتقتحم المقر

معركة عنيفة

وكان المسلحون هاجموا المقر السبت ببنادق وقنابل يدوية، فاندلعت معركة عنيفة بينهم وبين حرس المقر، مما أدى الى مقتل أربعة منهم، وستة عسكريين بينهم ضابطان برتب كبيرة.

ويعتبر هذا الهجوم الجريء ثالث هجوم من نوعه على مقر عسكري في باكستان خلال أسبوع.

ولم تتبن أية جهة بعد المسؤولية عن هجوم السبت، إلا أنه جاء عقب تصريحات بقرب انطلاق حملة عسكرية كبيرة ضد المسلحين الاسلاميين في معاقلهم في المناطق الجبلية الوعرة المتاخمة للحدود مع أفغانستان.

أمر محرج

ويقول عليم مقبول، مراسل بي بي سي في إسلام آباد، إن تمكن المسلحين من مهاجمة منطقة عسكرية تخضع لحراسة مشددة يعتبر أمرا محرجا جدا بالنسبة لقوات الأمن الباكستانية.

ويقول مراسلنا إن العديد من الباكستانيين سيشكون بقدرة الجيش على حمايتهم إذا كان عاجزا عن حماية نفسه.

وكانت حركة طالبان باكستان قد فقدت مؤخرا زعيمها، بيت الله محسود، في هجوم صاروخي شنته طائرة بدون طيار تابعة للاستخبارات المركزية الأمريكية في أغسطس/ آب الماضي.

يُشار إلى أن مدينة بيشاور، عاصمة ولاية الحدود الشمالية الغربية الباكستانية، كانت قد شهدت الجمعة تفجير سيارة مفخخة في منطقة تجارية مزدحمة، مما تسبب بمقتل 40 شخصا، وإصابة أكثر من مئة آخرين بجروح.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك