نزوج 90 الف شخص من اقليم وزيرستان

وزير الداخلية الباكستاني
Image caption اعلن وزير الداخلية الباكستاني الاثنين ان بلاده ستطلق حملة ضد مسلحي طالبان في جنوب وزيرستان

وافادت تقارير صحفية ان نحو تسعين الف شخص قد نزح من جنوب وزيرستان منذ اغسطس/ اب إثر اعلان الحكومة عزمها شن هجوم بري للقضاء على نفوذ حركة طالبان وبسط سلطة الحكومة على المنطقة.

ونقلت وكالة فرانس برس عن شهاب علي شاه المسؤول عن ادارة الاقليم ان حوالى 90 الف شخص انتقلوا الى مناطق اكثر امنا في مدينتي ديرا اسماعيل خان وتنك عند تخوم الاقليم الحدودي مع افغانستان المعقل الرئيسي لطالبان باكستان.

وكانت طائرات باكستانية قد قصفت متشددين في جنوب وزيرستان على الحدود مع أفغانستان الثلاثاء بعد يوم واحد من اعلان وزير الداخلية رحمن مالك نية حكومته تنفيذ حملة عسكرية على المنطقة التي تعد معقلا للمتشددين.

وجاءت تصريحات مالك بعد هجوم مسلح نفذه مسلحون اسلاميون على مبنى داخل قاعدة عسكرية في مقر الجيش الباكستاني براولبندي حيث قامو باحتجاز رهائن.

وتقول الحكومة ان أغلب الهجمات في البلاد، بما في ذلك أربع هجمات كبيرة خلال الاسبوع المنصرم أسفرت عن سقوط أكثر من مئة قتيل، يجري التخطيط لها في جنوب وزيرستان المعقل الرئيسي لحركة طالبان الباكستانية.

وقال مسؤول مخابرات بالمنطقة طلب عدم نشر اسمه "كان هناك قصف مكثف. استهدفوا بعض مخابيء المتشددين الى جانب شيوخ قبائل موالين لطالبان"

وأضاف أنه يتردد مقتل اثنين من شيوخ قبائل من البشتون.

وفي وقت لاحق قال سكان ومسؤولو مخابرات ان متشددين هاجموا معسكرا تابعا للجيش في منطقة وزيرستان الشمالية مما أدى لوقوع اشتباك.

وذكرت وكالة رويترز ان الهجوم البري في جنوب وزيرستان قد يكون أكبر اختبار للجيش منذ أن انقلب المتشددون على الحكومة.

ولم يذكر الجيش موعد بدء العملية لكن وزير الداخلية قال في مطلع الاسبوع انها "وشيكة".

ويقوم الجيش بهجمات جوية وهجمات بالمدفعية منذ شهور في الوقت الذي ينشر فيه جنودا ويفرض حصارا على المنطقة ويحاول استمالة فصائل بين الجماعات المختلفة.

وذكر مسؤولون بالجيش في وقت سابق انه تم نشر نحو 28 ألف جندي لمهاجمة ما يقدر بنحو 10 الاف من أعضاء طالبان.

وحققت القوات الحكومية مكاسب في مواجهة المتشددين في الشهور الاخيرة وأخرجت العدد الاكبر منهم من وادي سوات الى الشمال الغربي من العاصمة كما قتل زعيمهم بيت الله محسود في أغسطس/ اب.