باكستان: تصاعد اعمال العنف

طائرة بدون طيار
Image caption تكررت الغارات الأمريكية باستخدام هذه الطائرات خلال الأشهر الماضية

أعلنت الشرطة الباكستانية حدوث انفجار ضخم بالقرب من مركز للشرطة شمال غربي البلاد.

وقال التليفزيون الباكستاني إن 8 أشخاص قد قتلوا في الانفجار.

وقال حبيب خان المسؤول في الشرطة لوكالة أسوشيتدبرس إن الانفجار حدث في منطقة كوهات بالقرب من المنطقة القبلية في باكستان.

كما اسفر هجوم شنه مسلحون على مدرسة للشرطة في مدينة لاهور عن مقتل خمسة اشخاص بين مهاجم ورجل شرطة فيما سمع دوي اطلاق النار في مركز امني اخر في المدينة.

وتعرضت باكستان لسلسلة من الهجمات الانتحارية وغيرها خلال الأسبوعين الماضيين، أعلنت طالبان المسؤولية عن معظمها.

وتجاوز عدد القتلى في هذه الهجمات 100 شخص.

غارة جوية

وكانت مصادر استخبارية في البلاد قد ذكرت أن أربعة اشخاص قد قتلوا في هجوم يعتقد أنه أمريكي في منطقة قبلية شمال غربي البلاد.

وأضافت المصادر أن الغارة التي جرت في الساعات الأولى من صباح الخميس بواسطة طائرة بدون طيار استهدفت مجمعا في منطقة داندي ديربا خيل في شمال وزيرستان.

وكثيرا ما تتعرض منطقة شمال وزيرستان لهجمات صاروخية أمريكية لضرب أهداف للقاعدة أو طالبان.

ولم تتوفر لدى هذه المصادر تفصيلات عن هوية القتلى، إلا أنهم قالوا إنه يشتبه بأنهم مسلحون.

والمنطقة المستهدفة هي معقل الزعيم الإسلامي المخضرم جلال الدين حقاني الذي يرتبط اسمه بسلسلة هجمات ضد الحكومة والقوات الأجنبية في أفغانستان.

واشترطت المصادر عدم الكشف عن هويتها لأنها غير مرخصة بالحديث إلى وسائل الإعلام.

أوضاع صعبة

ولا تؤكد القوات الأمريكية عادة شنها غارات باستخدام هذه الطائرات.

فيما تعلن باكستان بصورة منتظمة أن هذه الهجمات هي انتهاك لسيادتها.

وقد قتل زعيم طالبان باكستان بيت الله محسود في إحدى هذه الغارات.

ويقول فرانك جاردنر مراسل بي بي سي للشؤون الأمنية إن هناك اعتقادا بأن استخدام هذه الطائرات فعال جدا ضد قيادة القاعدة شمال غربي باكستان.

ويرى مسؤولون كبار في الحكومة أن الأوضاع المعيشية القاسية في المناطق القبلية بباكستان إضافة إلى الضغوط المتواصلة لاستخدام الطائرات بدون طيار قد أثارت الاضطراب في قدرة القاعدة على التخطيط لشن هجمات أو تدريب كوادر جدد.

ويقول مراسل بي بي سي إنه منذ كانون الثاني/يناير الماضي قتل 13 على الأقل من كبار قيادات القاعدة في مثل هذه الغارات.

غير انه يضيف بأن الحركة الجهادية العالمية قد أثبتت قدرتها على البقاء والتكيف بسرعة مع المتغيرات حولها.