نبذة عن حكيم الله محسود

حكيم الله محسود
Image caption اشتهر بمهاراته القتالية

حكيم الله محسود زعيم طالبان باكستان بزغ نجمه في صفوف الحركة منذ عام 2007 إثر سلسلة عمليات قادها ضد القوات الباكستانية.

وفي ذلك الوقت كان محسود ضمن عدد من قادة الحركة التابعين لقائدها بيت الله محسود الذي قتل في غارة أمريكية مطلع أغسطس/آب 2009.

اسمه الحقيقي ذو الفقار ويبلغ حاليا من العمر ثلاثين عاما وقد عين في أكتوبر/تشرين الثاني 2007 المتحدث الرئيسي باسم بيت الله محسود.

وكان من أبرز عملياته في 2007 خطف 300 من جنود الجيش الباكستاني في جنوب وزيرستان وهي العملية التي رضخت فيها الحكومة الباكستانية لمطالب طالبان وأطلقت عددا من كبار قادتها مقابل إطلاق سراح الجنود.

ومنذ هذه العملية استمر صعود نجم حكيم الله في صفوف قيادات الحركة وخاصة وأنه كان من أبرز المقربين لزعيمها بيت الله الذ جمعته به منذ الصغر زمالة دراسة في قرية صغيرة في منطقة كوتاكي قرب بلدة جاندولا بجنوب وزيرستان.

وكان حكيم الله مساعدا وحارسا شخصيا لبيت الله في بداية انشطة طالبان المسلحة التي تعتبرها"جهادا" ضد الحكومة الباكستانية.

وقد نجح بيت الله في تجميع فصائل طالبان في كيان موحد ضد سلطة الحكومة الباكستانية وقد ساهم هذا التوحد في إبراز المواهب القيادية لصديقه حكيم الله.

واشتهر"ذوالفقار محسود" في صفوف طالبان بمهاراتهه القتالية خاصة في استخدام رشاشات الكلاشينكوف أثناء قيادته السيارة النصف نقل. هذه المهارات جعلت البعض يشبهه بالقائد محمد الذي يعتبره البعض المؤسس الحقيقي لطالبان باكستان والذي قتل في غارة يشتبه ان طائرة تجسس امريكية نفذتها عام 2004.

اوجه التشابه بين الاثنين كانت متعددة منها صغر السن والوسامة والشراسة القتالية، وإضافة إلى ذلك اشتهر حكيم الله بقيادته السيارات بسرعة كبيرة تصل إلى درجة التهور.

وفي لقاء عام 2007 مع مراسل بي بي سي صهيب حسن قال حكيم الله إن آخر مرة زار فيها العاصمة إسلام آباد كانت عام 2005 وأضاف انه كان يبحث عن الرئيس برفيز مشرف وعندما لم يجده رجع إلى وزيرستان.

ويشتهر حكيم الله بانه العقل المدبر لعمليات طالبان ضد القوافل العسكرية التي تنقل إمدادات قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان عبر ممر خيبر.

وجعلت هذه العمليات وهجمات أخرى في بيشاور حكيم الله من أهم القادة العسكريين لطالبان باكستان، وقد تولى قيادة العمليات في أقاليم خيبر وقرم وأوراكازي ولعب دورا كبيرا في تصعيد الهجمات ضد الجيش الباكستاني في هذه المناطق

و سهل ذلك لحكيم الله محسود تولي زعامة طالبان باكستان بعد مقتل بيت الله، خاصة وأنه من أهم العناصر المتمسكة بالفكر المتشدد الذي يصر على إقامة" إمارة إسلامية" لطالبان ويحمل السلاح في سبيل تحقيق ذلك.