باكستان: مقتل 11 شخصا في تفجير سيارة مفخخة في بيشاور

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

قُتل 11 شخصا على الأقل وجُرح 15 آخرون، في تفجير انتحاري بالقرب من مركز للشرطة في مدينة بيشاور شمال غربي باكستان.

ويقول مراسلنا في إسلام أباد إن الانفجار ألحق أضرارا كبيرة بالمبنى. وقال أحد شهود العيان إن شدة الانفجار أدت إلى انهيار مسجد مجاور. ومن بين القتلى ثلاثة ضباط شرطة.

وتراجعت الشرطة عن تقارير أولية أشارت إلى أن أمرأة شاركت في الهجوم الانتحاري.

وتعتقد الشرطة الآن أن المرأة التي شوهدت قرب مكان الحادث هي أحد الضحايا ولا علاقة لها بالتفجير إذ تصادف ركوبها في دراجة نارية خلف السيارة المفخخة التي فجرت حسب ما قاله مراسل بي بي سي في إسلام آباد، عليم مقبول.

ولجأت السلطات الباكستانية إلى تشديد الإجراءات الأمنية في عموم باكستان بعد سلسلة الهجمات التي استهدفت مدينة لاهور وشمال غربي باكستان أمس الخميس.

أفراد الجيش الباكستاني في مكان التفجير في بيشاور

استهدفت الهجمات الانتحارية مقار الأجهزة الأمنية

وكانت هجمات الخميس خلفت مقتل نحو 40 شخصا في أحدث موجة هجمات نفذها مسلحون إسلاميون.

وبدا أن هجمات الجمعة مثلما كان الشأن بالنسبة إلى هجمات الخميس استهدفت بشكل مباشر مقار الأجهزة الأمنية.

وتأتي الهجمات الأخيرة في ظل إعلان الحكومة الباكستانية أن حركة طالبان في انحسار رغم أن الجيش الباكستاني كان أكثر حذرا في التعبير عن مواقفه.

لكن الهدوء الذي أعقب مقتل زعيم حركة طالبان باكستان، بيت الله محسود في شهر أغسطس 2009، لم يعد قائما الآن إذ في غضون الأيام الاثني عشر الماضية أدت الهجمات التي شنها المسلحون الإسلاميون إلى مقتل ما لا يقل عن 160 شخصا.

عاصمة الإقليم الشمالي الغربي

وشهدت مدينة بيشاور وهي عاصمة إقليم شمال غربي باكستان هجمات منتظمة بسيارات مفخخة وبالأسلحة خلال السنوات الأخيرة.

وتحتل بيشاور موقعا استراتيجيا فيما يخص الطريق المؤدية إلى الحدود الأفغانية كما أنها تمثل بوابة إلى المنطقة القبلية في باكستان التي يُنظر إليها على أنها مأوى للجماعات الإسلامية المتشددة.

ويأتي هجوم اليوم في ظل إعلان الحكومة الباكستانية أنها على وشك شن هجوم على منطقة وزيرستان الجنوبية.

وتتعرض الحكومة الباكستانية التي تملك السلاح النووي إلى ضغوط أمريكية بهدف طرد المسلحين الإسلاميين من معاقلهم في ظل دراسة إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لإمكانية إرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان المجاورة.

من جهة أخرى، شُيع اليوم في باكستان أكثر من ثلاثين من رجال الشرطة لقوا حتفهم في سلسلة هجمات شنها مسلحو حركة طالبان على عدد من مقار الشرطة في البلاد يوم أمس.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك