إيران تتهم أمريكا وبريطانيا بالتورط في تفجير بلوشستان

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

قالت السلطات الإيرانية إن عددا من قادة في الحرس الثوري الإيراني، بالإضافة إلى زعماء قبائل كانوا بين زهاء 31 قتيلا سقطوا في التفجير الانتحاري لمنطقة سيستان بلوشستان جنوب شرقي إيران.

وقالت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية إن انتحارياً أو أكثر استهدف اجتماعاً للحرس الثوري وزعماء القبائل في المنطقة. وقد أعلنت جماعة مسلحي جند الله مسؤوليتها عن الهجوم.

وقد اتهمت إيران الولايات المتحدة وبريطانيا بالضلوع في الهجوم، وبث التلفزيون الإيراني بيانا للحرس الثوري اتهم فيه"عناصر أجنبية" بالتورط في الهجوم على قادته. ونقلت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية بيانا للقوات المسلحة الايرانية قال إن منفذي الهجوم "إرهابيون يدعمهم الشيطان الاكبر أمريكا وحليفتها بريطانيا".وأضاف البيان "سنأخذ بثأرنا في المستقبل غير البعيد".

وقال رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني في خطاب القاه في البرلمان وبثه التلفزيون "نعتبر الهجوم الارهابي الاخير نتيجة لاعمال الولايات المتحدة. إنه دليل على عداء اميركا لبلادنا". وأضاف أن الرئيس الأمريكي باراك إوباما" قال إنه سيمد يده الى ايران لكن مع هذا العمل الارهابي لقد أحرق يده".

في المقابل أدانت الولايات المتحدة التفجير الانتحاري، ونفى المتحدث باسم الخارجية الأمريكية أيان كيلي واشنطن الاتهامات الإيرانية لواشنطن بالتورط في الهجوم وقال إنها غير صحيحة بالمرة.ووصف كيلي التفجير بأنه عمل إرهابي وقال إن بلاده تقدم تعازيها في الضحايا الأبرياء.

التفجير

استعراض عسكر للحرس الثوري

يمثل الحرس الثوري نخبة القوات المسلحة الإيرانية

وفي وقت سابق كشفت وسائل الإعلام الإيرانية الأحد أنه تم اغتيال عدد من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني في تفجير انتحاري جنوب شرقي إيران.وقالت الأنباء إن الهجوم أسفر عن مقتل 31 شخصا وجرح أربعين آخرين.

وأكد التلفزيون الرسمي الإيراني إن بين القتلى الجنرال نور علي شوشتاري نائب قائد القوات البرية، وإن عشرات آخرين من قادة الحرس الثوري الايراني قتلوا وجرحوا في التفجير الذي وقع بمحافظة سيستان بلوشستان.

وبين القتلى أيضا الجنرال محمد زاده قائد الحرس الثوري في محافظة سيستان بلوشستان إضافة إلى قائد الحرس الثوري في مدينة ايرانشهر وقائد وحدة أمير المؤمنين.

وقع الهجوم في مدينة بيشين قرب الحدود مع باكستان حين كان ضباط الحرس الثوري يستعدون لعقد ما يسمى بـ"ملتقى الوحدة" بين شيوخ القبائل من السنة والشيعة.وقالت المصادر الإيرانية إن انتحاريا فجر متفجرات ملفوفة حول جسده أثناء عند بوابة قاعة للمؤتمرات في مدينة سرباز.

جند الله

ويشار إلى ان السلطات الإيرانية تتهم عادة جماعة جند الله بالمسؤولية عن تصعيد أعمال العنف في محافظة سيستان بلوشستان التي تقطنها أغلبية من عرقية البلوش وهم من المسلمين السنة.

هجمات في بلوشستان

مايو/آيار 2009: مقتل 25 شخصا على الأقل في تفجير استهدف مسجدا في مدينة زهدان.

فبراير/شباط 2007: تفجير بمدينة زهدان يسفر عن مقتل 11 شخصا بينهم عناصر من الحرس الثوري.

مارس/آذار 2006: مسلحون تنكروا في زي الشرطة قتلوا 22 شخصا بينهم عدد من الموظفين الحكوميين بعد إغلاق طريق رئيسي في المحافظة

واتهمت السلطات هذه الجماعة بتدبير سلسلة هجمات منها تفجير مسجد في مدينة زهدان عاصمة المحافظة في مايو/ أيار الماضي مما أسفر عن مقتل 25 شخصا.

اما جماعة جند الله فتقول إنها تقاتل ضد ما تصفه بالقمع السياسي والديني للأقلية السنية في إيران. وفي يوليو/تموز الماضي أعلنت السلطات الإيرانية أنها أعدمت شنقا 13 شخصا من عناصر جماعة جند الله لتورطهم في قتل العشرات من المدنيين ورجال الشرطة وعمليات تفجير.

وقالت أنباء إن بين من نفذ فيهم حكم الإعدام عبد الحميد ريجي شقيق عبد الملك ريجي زعيم جماعة جند الله التي تقول طهران إن لها صلات بتنظيم القاعدة.

ويشار أيضا إلى أن محافظة سيستان بلوشستان المتاخمة للحدود الباكستانية والأفغانية تعاني منذ فترة من تزايد عمليات تهريب المخدرات والسرقة والقتل.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك