تعطل محادثات الازمة في هندوراس مجددا

مانويل سيلايا
Image caption العقبة في المحادثات هي عودة سيلايا للرئاسة حتى الانتخابات

تعطلت المحادثات حول الازمة السياسية في هندوراس مجددا مع استمرار الخلاف بين طرفي الازمة حول عودة الرئيس المخلوع مانويل سيلايا لمنصبه.

وقال متحدث باسم سيلايا، الذي اطيح به في يونيو/حزيران، ان مقترحات حكومة الامر الواقع مهينة.

فيما اتهم الرئيس الانتقالي روبرتو ميتشيليتي جانب سيلايا بطرح "برنامج للعصيان المسلح".

وحجر العثرة في المحادثات هو امكانية عودة سيلايا لكرسي الرئاسة قبل الانتخابات الرئاسية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ويصر سيلايا، الذي تسلل الى هندوراس في سبتمبر/ايلول، على السماح له باكمال مدة رئاسته لاسابيع قبل الانتخابات المقررة في 29 من الشهر المقبل.

واقترحت الحكومة الانتقالية ان تتقدم المحكمة العليا والبرلمان بمقترحات للجنة المفاوضات حول اعادة سيلايا الى منصبه.

وكانت المحكمة العليا هي التي قررت ازاحة سيلايا من منصبه في يونيو/حزيران بدعوى انه انتهك الدستور، وايد البرلمان ذلك.

وقال فيكتور ميزا، عضو لجنة التفاوض عن سيلايا، ان حكومة الامر الواقع تعيق التقدم.

واضاف: "لن نلتقي ثانية حتى نتلقى مقترحا جادا وبناء".

ورفعت حكومة الامر الواقع الان قانون الطوارئ الذي حد من الحريات المدنية على الرغم من استمرارها في اتهام سيلايا بانه يحاول زعزعة استقرار هندوراس.

وقال بيان من السلطات الانتقالية: "للاسف، يروج الرئيس السابق سيلايا واعوانه للعصيان المسلح في البلاد".

وبعد رفع الطوارئ، عادت محطة تلفزيون واذاعة موالية لسيلايا الى البث بعدما كانت اغلقت مكاتبهما وصودرت معداتهما.

وكان سيلايا خلع ونفي في 28 يونيو بعد محاولته اجراء استفتاء على تشكيل مجلس تشريعي ينظر في تعديل الدستور.

وقضت المحكمة العليا بان الاستفتاء غير دستوري، واتهمت المعارضة الرئيس بانه يسعى للبقاء في السلطة بالغاء الحظر في الدستور على اعادة انتخاب الرئيس مرة ثانية، وهي تهمه ينفيها سيلايا.

ويقول بعض المعلقين انه حتى تعديل الدستور للسماح باعادة انتخاب الرئيس ما كان له ان يكون جاهزا قبل يناير/كانون الثاني المقبل موعد نهاية فترة رئاسة سيلايا.