بايدن في زيارة "تطمينية" لبولندا بشأن العلاقات مع موسكو

بدأ نائب الرئيس الأمريكي، جوزيف بايدن، زيارة إلى بولندا في مستهل جولة تأخذه إلى ثلاث دول في وسط وشرقي أوروبا، وتهدف إلى طمأنة هذه الدول بشأن مواصلة بلاده تقديم الدعم لها، وذلك على الرغم من تنامي العلاقات بين موسكو وواشنطن مؤخرا.

Image caption يسعى بايدن إلى طمأنة البولنديين بأن بلاده لا تزال تصغي إلى مخاوفهم بشأن موسكو.

ومن المتوقع أن يقدِّم بايدن خلال جولته تفاصيل أكثر للمسؤولين في وارسو بشأن خطط واشنطن المعدلة بما يتعلق بنظام الدفاع الصاروخي الذي كانت الولايات المتحدة تعتزم إقامته في المنطقة.

خوف وخشية

يُذكر أن قرار الولايات المتحدة بإلغاء خططها لبناء نظام دفاعي في كل من بولندا وجمهورية التشيك كان قد سبب بعض التخوف والخشية في هاتين الدولتين.

كما أن قرار البيت الأبيض بإعادة رسم العلاقات مع موسكو، والتي كانت تعترض بشدة على خطة الدفاع الأمريكية المذكورة، كان قد سبَّب بعض التعجب بشأن ما إذا كانت واشنطن ما تزال تصغي إلى مخاوف وهموم دول وسط وشرقي أوروبا المتعلقة بروسيا.

وسيبذل بايدن قصارى جهده خلال الزيارة الحالية لتبديد مخاوف هذه الدول بشأن العلاقات الأمريكية-الروسية المتنامية.

عرض أمريكي

ويحمل نائب الرئيس الأمريكي في جعبته أيضا عرضا للبولنديين لاستضافة قاعدة عسكرية أمريكية صغيرة، لكنها دائمة، ويكون مقرها شمالي البلاد وتكون مجهزة بنظام دفاع صاروخي متحرك مضاد للصواريخ البالستية.

والنظام المعروض نصبه في القاعدة المقترحة هو جزء من خطة دفاع صاروخي أمريكية جديدة ومرنة، إذ سيمكن نشره على الأراضي البولندية في عام 2015، في حال وافقت وارسوا على المشروع.

وتحرص بولندا على استضافة تجهيزات وأنظمة عسكرية على أراضيها، بحيث تكون تابعة إمَّا لقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، أو للجيش الأمريكي، لأن وارسو تعتقد أن من شأن هكذا خطوة أن تحسِّن وتعزِّز وضعها الأمني.