اثيوبيا تطلب مساعدات غذائية عاجلة

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

من المتوقع ان تؤكد الحكومة الاثيوبية في وقت لاحق حاجتها لمساعدات غذائية طارئة لحوالى 6.2 مليون نسمة من مواطنيها، وذلك نتيجة تاثير الجفاف طويل الامد وقلة الامطار على انتاج المحاصيل ونمو المراعي لتربية الماشية.

ويعاني برنامج الغذاء العالمي التابع للامم المتحدة بالفعل من نقص يقدر باكثر من 85 مليون دولار في موارد الغذاء المخصصة لاثيوبيا حتى نهاية العام.

وطالبت منظمة اوكسفام للاغاثة بتبني نهج جديد لمواجهة خطر الكارثة في البلاد.

ففي تقرير في الذكرى 25 للمجاعة التي اودت بحياة حوالى مليون اثيوبي، قالت اوكسفام ان المساعدات الغذائية تنقذ الارواح على المدى القصير لكنها لا تفيد كثيرا في مساعدة الناس على تحمل الصدمة التالية.

وطالب التقرير، وعنوانه "المساعدات وما بعدها"، المانحين الدوليين بتبني نهج جديد يركز على تاهيل السكان للتعامل مع الكوارث قبل وقوعها.

وقال المدير الدولي لاوكسفام، بني لورنس، العائد لتوه من اثيوبيا: "لا يجب ان يعني الجفاف بالضرورة الجوع والعوز".

واضاف: "فاذا كان لدى الناس قنوات لري المحاصيل ومخازن للحبوب وابار لتخزين مياه الامطار سيمكنهم البقاء رغم ما قد تصيبهم به الطبيعة".

وعانت اثيوبيا من ازمة الغذاء التي اثرت على قدر كبير من شرق افريقيا والقرن الافريقي.

ومما زاد من حدة الجفاف، الذي ادى الى تدهور محاصيل اربعة اعوام، زيادة السكان والتغير المناخي والصراعات.

ويقول مراسل بي بي سي مايك ولدريدج، من بلدة ميكيله، ان حقول الذرة التي احرقتها الشمس دليل على ازمة قادمة.

وفي كل من جنوب اثيوبيا الاكثر تضررا وبعض مناطق الشمال قال الفلاحون لبي بي سي انهم يواجهون تدميرا شاملا لمحاصيلهم.

وقال البعض انهم يستعدون لبيع ما لديهم من ماشية مما سيجعل حياتهم اكثر صعوبة.

وهناك اكثر من 10 ملايين نسمة متضررون من الجفاف في اثيوبيا، حسب تقديرات برنامج الغذاء العالمي، منهم 4.6 مليون مهددون بالجوع وسوء التغذية. ويمكن ان ترتفع هذه الارقام اكثر من ذلك.

ومما يزيد المشكلة تعقيدا ارتفاع اسعار الغذاء حيث تضاعفت اسعار الحبوب في بعض الاسواق، كما يقول البرنامج.

وكانت اوكسفام وجهت نداء الشهر الماضي لتوفير 15 مليون دولار لمساعدات طارئة لكل شرق افريقيا حيث يقدر ان هناك 23 مليون نسمة من سبعة بلاد يواجهون خطر المجاعة.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك