ناتو يبحث خططه العسكرية في افغانستان

راسموسن
Image caption دافع امين عام ناتو عن وجود قواته في افغانستان

دافع امين عام حلف شمال الاطلسي (ناتو) عن انخراط الحلف عسكريا في افغانستان، ورد على المنتقدين الذين يتحدثون عن كلفة ذلك بالقول "ان كلفة عدم فعل شيء لكانت اكبر".

وقال اندرس فوج راسموسن في كلمة قبل اجتماع وزراء دفاع الحلف في براتيسلافا بسلوفاكيا: "ان ترك افغانستان الان سيجعلها مجددا ساحة تدريب للقاعدة، وسيزيد الضغط على باكستان النووية وسينتشر عدم الاستقرار في وسط اسيا ولن يمر وقت طويل حتى نشعر باثر ذلك في اوروبا".

ويرغب راسموسن في زيادة التعاون بين روسيا والناتو في افغانستان، وقال انه يامل في اقناع الروس بذلك.

وقدمت روسيا بعض الدعم عن طريق السماح بطرق النقل والتموين عبر اراضيها، لكن يبدو ان الحلف يريد مزيدا من الانخراط الروسي.

وكرر وزير الدفاع الفرنسي هيرفيه مورين وجهة نظر امين عام الناتو بشأن عمليات الحلف في افغانستان على مدى 8 سنوات، وذلك في تصريحات له قبل اجتماعات براتيسلافا.

وقال مورين في مقابلة اذاعية: "لو عادت طالبان للحكم غدا في افغانستان سينتعش الارهاب ويوما سيضرب الديموقراطيات الغربية".

ومن المتوقع ان يخبر وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس نظراءه في الناتو باخر التطورات بشأن توصيات الجنرال ماكريستال قائد قوات الناتو في افغنستان.

وكان الجنرال الامريكي قد طلب ارسال مزيد من القوات، ويأمل راسموسن ان يوافق اعضاء الحلف على مقترحاته.