صندوق أمريكي للتنمية التكنولوجية في الدول الاسلامية

الرئيس أوباما في جامعة القاهرة
Image caption وعد أوباما بتعزيز الاستثمارات في مجال التكنولوجيا في العالم الإسلامي

أعلن البيت الأبيض تأسيس صندوق بمئات ملايين الدولارات من أجل دعم التنمية التكنولوجية في الدول الإسلامية، يأتي ذلك تنفيذا لوعود الرئيس الأمريكي باراك اوباما في خطابه الذي القاه في القاهرة في يونيو/حزيران الماضي.

وأوضح بيان البيت الأبيض أن المؤسسة الأمريكية للاستثمار الخاص في الخارج أطلقت مبادرة تأسيس الصندوق الذي سيقدم تمويلا يتراوح ما بين 25 مليونا و150 مليون دولار لمشروعات في مجال التكنولوجيا العالمية والابتكارات.

وأكد البيان أن الصندوق الجديد سيسهل الاستثمارات في القطاع الخاص في دول آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا، وتم تحديد مهلة حتى نهاية نوفمبر/تشرين الثاني المقبل لتقديم أفكار المشروعات التي ستحظى بالتمويل.

وستعلن الاختيارات النهائية في يونيو/حزيران المقبل، وبحسب بيان البيت الأبيض فمن المتوقع أن تفتح المشروعات الممولة آفاقا اقتصادية وتخلق وظائف في مجالات مثل التكنولوجيا والتعليم والإعلام والاتصال وخدمات الأعمال والتكنولوجيا التي تحافظ على البيئة.

وكان الرئيس الاميركي قد طالب في الخطاب الذي وجهه إلى العالم الإسلامي بعصر جديد في العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الاسلامي.

وأشار إلى أن "التربية والتحديث سيكونان وجها عملة القرن الواحد والعشرين" موضحا أن عددا كبيرا من الدول الإسلامية تعاني من نقص الاستثمارات في هذين المجالين.

ووعد الرئيس الأمريكي بانشاء نظام لتشجيع التنمية التكنولوجية والاقتصادية في الدول الإسلامية في إطار السعي لفتح صفحة بين بلاده والعالم الإسلامي.