الناتو يدعم الاستراتيجية الجديدة تجاه افغانستان

وزراء الناتو
Image caption الناتو يقر بالمشاكل في افغانستان

اقر وزراء دفاع حلف شمال الاطلسي "الناتو" الجمعة ان عمليتهم العسكرية الجارية في افغانستان لا يحالفها النجاح، ون الحلف بحاجة الى نهج جديد لاخذ زمام المبادرة من طالبان وتنظيم القاعدة.

وايد وزراء الحلف خلال اجتماعهم في مدينة براتيسلافا عاصمة سلوفاكيا خطة للمواجهة الكاملة ضد طالبان الا انهم لم يذكروا كيفية تفعيل هذه الخطة.

الا ان وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس اشار الى ان عددا من الدول الاوروبية الحليفة ابدى استعدادا لتقديم مزيد من الموارد لدعم التوجه الجديد، والذي وضعه القائد الاعلى للقوات في افغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال.

Image caption راسموسن امين عام الناتو

وقال اندرس فوج راسموسن الامين العام للحلف " لن تحل المشاكل في افغانستان فقط عن طريق مطاردة وقتل الارهابيين الافراد".

واضاف " ما نحتاج اليه هو استراتيجية اوسع نطاقا بكثير تدعم استقرار كامل المجتمع الافغاني".

وقال " لقد لاحظت دعما واسعا من كل الوزراء لنهج مواجهة التمرد لكن دعوني اؤكد، دون مناقشة الموارد المترتبة على هذه التوصيات".

وتهدف استراتيجة ماكريستال الى وضع حماية المدنيين الافغان في بؤرة الانشطة العسكرية للحلف واجبار مسلحي طالبان على مواجهة قوات الحلف وشركائه.

وقال مسؤول عسكري امريكي ان ماكريستال الذي لديه خبرة بالعمليات الخاصة اطلع الوزراء على الاستراتيجية مؤكدا ان " حماية السكان هو مفتاح النجاح".

وعلى الرغم من ان الولايات المتحدة تدرس ارسال ما يصل الى 40 الف جندي، فان دولا قليلة ابدت استعدادها لتوفير مزيد من الموارد مع ان بريطانيا كشفت عن التزامها بزيادة مقدارها 500 جندي.

وكان اندرس فوج راسموسن قد قال الخميس قبل بدء اجتماع وزراء دفاع الحلف "ان ترك افغانستان الان سيجعلها مجددا ساحة تدريب للقاعدة، وسيزيد الضغط على باكستان النووية وسينتشر عدم الاستقرار في وسط اسيا ولن يمر وقت طويل حتى نشعر باثر ذلك في اوروبا".