بوروندي تأخذ بجدية تهديدات حركة الشباب الصومالية

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

اعلن قائد اركان الجيش البوروندي ان بلاده "تاخذ على محمل الجد" تهديدات حركة الشباب الصومالية المتطرفة لكنها تواصل مساهمتها في قوة الاتحاد الافريقي لحفظ السلام في الصومال.

وقال الجنرال جودفروا نيومباري "تهديدات حركة الشباب.. اكيد اننا ناخذها على محمل الجد. انكم تسمعونها اليوم لكنه امر نعلمه منذ انخراطنا في الصومال ونعلم ايضا انه يجب علينا ان نكون يقظين لحماية بلادنا".

واضاف "حسب علمي لم تطلق القوات البوروندية ابدا النار عشوائيا على الشعب الصومالي لا سيما بقذائف الهاون, وقواتنا لا تنوي ان تفعل ذلك".

واكد "اننا في الصومال لمساعدة الشعب الصومالي على استعادة السلام وليس لمحاربته وطالما يرى الاتحاد الافريقي ان مهمتنا ما زالت ممكنة وطالما ما زلنا نرى ان مهمتنا لا تزال ممكنة سنبقى في الصومال".

وكان الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني قد توعد في وقت سابق برد صارم على الإسلاميين الصوماليين إذا ما أقدموا على مهاجمة عاصمة بلده كامبالا.

وجاءت تصريحات الرئيس الأوغندي بعد أن هدد قائد لحركة الشباب الصومالية بمهاجمة عاصمتي أوغندا وبوروندي للثأر من الهجمات الصاروخية التي شنتها قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي وقتل فيها 30 مدنيا على الاقل في العاصمة الصومالية مقديشو يوم الخميس.


وقال الرئيس الأوغندي إن جنود بلاده المشاركين في قوات حفظ السلام بمقديشو لم يبدأوا هجومهم بعد ، لكن أوغندا على علم بمواقع المتمردين.

وكان شيخ علي محمد حسين وهو قائد كبير في حركة الشباب المجاهدين للصحفيين "سنجعل شعوبهم تبكي، سنهاجم بوجومبورا وكمبالا وسننقل قتالنا الى هاتين المدينتين وسندمرهما".

وتشارك بوروندي وأوغندا بنحو 2500 جندي في قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي العاملة في العاصمة الصومالية مقديشو.

وكان ما لا يقل عن 30 شخصا قتلوا وأصيب اكثر من 55 بجراح في اشتباكات جرت الخميس بين قوات الحكومة الصومالية التي تساندها قوات الاتحاد الإفريقي وبين المسلحين الإسلاميين المعارضين للحكومة.

وقد استهدف المسلحون مطار العاصمة بالقذائف الصاروخية في الوقت الذي كان يستعد فيه الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد لمغادرة المطار متوجها إلي أوغندا.

وقد ردت القوات الافريقية والحكومية على القصف بقصف مضاد استهدف السوق الرئيسي في العاصمة وبعض الاحياء السكنية فيها.

وقال مصدر صحي لبي بي سي إن معظم القتلى كانوا من المدنيين، بينما قال عبدالله حسن باريس الناطق باسم شرطة مقديشو "اطلقت ثلاث قذائف هاون على المطار بينما كان رئيس البلاد يهم بالمغادرة. وقد سقطت هذه القذائف في محيط المطار." واضاف باريس ان الطائرة التي كانت تقل الرئيس تمكنت من الاقلاع بسلام.

على صعيد آخر، قال علي موسي مدير خدمة الاسعاف في مقديشو لبي بي سي إن اكثر من 55 جريحا نقلوا الى المستشفيات.

وقال: "شاهدنا اكثر من عشرين جثة معظمها لمدنيين ملقاة في شوارع احياء هاولواديج وهودان ووارديغلي الواقعة جنوبي العاصمة".

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك