المفتشون الدوليون يزورون منشأة نووية إيرانية

وصول المفتشين إلى طهران
Image caption طهران وافقت على تفتيش المنشأة النووية الجديدة

قام مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفقد منشأة نووية بالقرب من مدينة قم، كشف الايرانيون عن وجودها الشهر الماضي. وتأتي الزيارة بعدما أجلت طهران تقديم ردها على مسودة فيينا التي تنص على تخصيب جزء من اليورانيوم الايراني في الخارج وإعادته لاستخدامه في الاغراض المدنية.

وتفيد انباء بان المعارصة تزداد داخل ايران لمسودة فيينا.

وكان المفتشون قد وصلوا إلى طهران في ساعة مبكرة من صباح الأحد لتفقد الموقع القريب من مدينة قم على بعد 160 كيلو مترا جنوبي طهران,

وكانت ايران قد احاطت الموقع بالسرية خلال الثلاث سنوات الماضية، الى ان كشف عنه في سبتمبر/أيلول الماضي، مما زاد من المخاوف الغربية بشأن طبيعة البرنامج النووي الايراني.

وحسب وكالة مهر الايرانية فان المفتشين سيبقون ثلاثة ايام في ايران وسيقتصر عملهم على زيارة الموقع المقام تحت الأرض على بعد نحو مئة كيلومتر من طهران.

وقال علي شيرزادين الناطق باسم مؤسسة الطاقة النووية الايرانية " لقد وصلوا الليلة الماضية من اجل التفتيش الروتيني"، دون ان يذكر مزيد من التفاصيل، حسلما ذكرت وكالة رويترز للانباء.

وتأتي الزيارة بعد ان أجلت طهران تقديم ردها على مسودة فيينا التي تنص على تخصيب جزء من اليورانيوم الايراني في الخارج وإعادته لاستخدامه في الاغراض المدنية.

وقد وافقت ايران، التي تصر على الطبيعة السلمية لبرنامجههها النووي، على فتح الموقع امام التفتيش خلال المحادثات التي عقدتها مع الدول الكبرى في جنيف مطلع الشهر الجاري.

Image caption يرى أوباما أهمية توافق الموقف الأمريكي مع الفرنس والروسي

الا ان ايران القت شكوكا حول قبولها اقترحا دوليا يقضي بارسال حصليتها من اليوارنيوم المخصب للمعالجة في الخارج، وانتقد مسؤولون ايرانيون المقترح مشيرين الى انه يرقى الى فرض تجميد لانشطة التخصيب الايرانية، وهو ما ترفضه ايران تماما.

أوباما

ومن ناحية أخرى، قال متحدث أمريكي إن الرئيس باراك أوباما قد حصل على دعم نظيره الفرنسي والروسي فيما يتعلق بالموقف من برنامج إيران النووي.

وقال المتحدث إن أوباما أجرى مكالمات هاتفية مع نيكولا ساركوزي وديميتري مدفيديف وانهما أكدا على دعمهما لصفقة مقترحة على إيران تحظى بدعم الوكالية الدولية للطاقة الذرية.

وناقش الزعماء الثلاثة أهمية قبول جميع الأطراف للعرض المذكور من أجل البدء بالتنفيذ في أقرب فرصة ممكنة.

ووفقا للعرض ستقوم روسيا وفرنسا بتأمين احتياجات إيران من اليورانيوم المخصب مقابل تعهد الأخيرة بعدم السعي لإنتاج أسلحة نووية.

وتقول إيران إنها سترد على مقترحات الوكالة خلال الأسبوع الجاري.

وقال علي أصغر سلطانيه مندوب إيران إلى وكالة الطاقة الذرية إن طهران تفحص الأبعاد المختلفة للاقتراح المقدم.

يذكر أن تخصيب اليورانيوم هو من أهم اسباب قلق الغرب من برنامج إيران النووي.

وكان إفصاح إيران عن امتلاكها خطة لتخصيب اليورانيوم قد أثار غضبا دوليا واسع النطاق، وحذر أوباما إيران من أنها ستواجه ضغطا متزايدا ما لم تثبت براءة نشاطاتها النووية.