كرزاي وعبد الله يستبعدان اقتسام السلطة

كرزاي
Image caption شكك كرزاي في امكانية الاعتماد على الولايات المتحدة كشريك

استبعد الرئيس الافغاني حامد كرزاي ومنافسه في الانتخابات عبدالله عبد الله، قبيل الجولة الثانية من الاقتراع، التوصل لاتفاق بينهما للمشاركة في السلطة.

في هذه الاثناء حذر عبد الله، في لقاء مع شبكة (سي ان ان) الاخبارية، من أن الاستراتيجية الامريكية لن تنجح في افغانستان دون "شريك موثوق" في كابول، ملقيا باللوم على كرزاي في تدهور الاوضاع في البلاد.

بالمقابل شكك كرزاي في امكانية الاعتماد على الولايات المتحدة كشريك في لقاء مع (سي ان ان) أيضا.

وتساءل كرزاي خلال اللقاء "هل الولايات المتحدة شريك موثوق لافغانستان؟ هل الغرب شريك موثوق لافغانستان؟ هل حصلنا على الالتزامات التي وعدنا بها؟ هل عوملنا كشركاء؟".

وفي إشارة إلى الغارات الجوية الأمريكية على المدنيين الافغان التي ظل ينتقدها لفترة طويلا، قال كرزاي إن الشراكة بالنسبة له "حيث تحترم أرواح الافغان، حيث تحترم ممتلكات الافغان، حيث تحترم عادات الافغان".

وتأتي تصريحات كرزاي في وقت يطالب فيه القادة العسكريون الامريكيون بالمزيد من القوات في افغانستان.

من جانبه قال عبد الله إن هناك حاجة للمزيد من القوات العسكرية لاعادة الاستقرار إلى البلاد، لكنه عبر عن اعتقاده بأن الوضع في افغانستان كان يجب أن يكون أفضل مما هو عليه بعد مرور ثمانية أعوام من الحرب.

وأشار عبد الله إلى أن السبيل الوحيد لاقامة علاقات جيدة مع الولايات المتحدة والعالم هو فوزه على كرزاي في الجولة الثانية من الاقتراع المقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وكان عبد الله حصل على 30.59 في المئة من الأصوات خلال الجولة الأولى من الاقتراع في 20 اغسطس/ آب الماضي، بينما حصل كرزاي على أكثر من 50 في المئة من الأصوات حسب النتائج التي اعلنت في مرحلة سابقة، مما كان كفيلا بحصوله على منصب الرئاسة.

لكن كرزاي وافق على إجراء جولة ثانية من الاقتراع بعد أن الغت لجنة التحقيق في نتائج الانتخابات أكثر من مليون صوت بتهمة التزوير.

وشدد كرزاي على أن الجولة القادمة من الاقتراع "يجب أن تسفر عن نتيجة واضحة وهذه النتيجة يجب أن تحترم".

ومن جانبه أعرب عبد الله عن قلقه من الوضع الامني خلال الأسابيع التي تسبق الجولة القادمة من الانتخابات، مضيفا "لا تزال الحرب مستمرة في بعض أجزاء البلاد، ...والوضع الأمني، بصورة عامة، غير جيد".