الطياران التائهان "كانا يستخدمان حاسوبيهما"

طائرة
Image caption اثارت الحادثة مخاوف من وقوع عملية اختطاف

قال طيارا طائرة الركاب التابعة لشركة نورثويست الامريكية، واللذان ضلا طريقهما وتجاوزا المطار الذي كان من المفترض ان يهبطا بطائرتهما فيه بمسافة 150 كيلومترا، إنها كانا منشغلان بحاسوبيهما اثناء الرحلة حسب ما اوردته الجهة الحكومية التي تتولى التحقيق في الحادثة.

وكان الاتصال قد قطع بطائرة الركاب لاكثر من ساعة كاملة قبل هبوطها بسلام في مطار مدينة منيابوليس بولاية منيسوتا.

يذكر ان استخدام الحواسيب في قمرة القيادة يعتبر مخالفا لتعليمات الشركة المذكورة.

وكانت هيئة سلامة وسائل المواصلات القومية - التي تتولى التحقيق في الحادثة - قد اصدرت بيانا يوم الاثنين وذلك بعد استجوابها الطيارين كل على الانفراد لمدة خمس ساعات يوم الاحد.

وقالت الهيئة إن الرجلين نفيا ما يقال عن انهما كانا نائمين اثناء الرحلة.

وقال الرجلان إنهما "لم يشعرا بمرور الوقت" بينما كانا يبحثان في موضوع جدول عمل جديد وضعته الشركة ويستخدمان حاسوبيهما في نفس الوقت.

واعترف الطياران بأنهما تجاهلا الاتصالات التي قام بها مراقبو السلامة الجوية والرسائل التي بعثت بها الشركة.

وقال الرجلان إنهما لم يكونا يعلمان بمكان وجود الطائرة في الجو حتى سألهما احد المضيفين حول وقت الوصول قبل خمس دقائق فقط من الموعد الحدد لذلك.

وقال قائد الطائرة إنه في تلك اللحظة فقط تيقن بأن الطائرة التي كانت تقل على متنها 147 مسافرا قد ضلت الطريق وتجاوزت مطار منيابوليس.

وكان الاتصال بالطائرة قد انقطع لاكثر من ساعة كاملة، مما اثار مخاوف من كونها قد تعرضت لعملية اختطاف.

وقد وضع نتيجة ذلك سرب من الطائرات الحربية على اهبة الاستعداد لمطاردتها، ولكن في نهاية المطاف لم تقلع هذه الطائرات.

ويتواصل التحقيق في الحادثة، حيث من المقرر ان تستجوب الهيئة في وقت لاحق المضيفات والمضيفيبن الذين كانوا على متن الطائرة.