بريطانيا: إلغاء ترحيل مهاجر "بسبب قطة"

شعار وزارة الداخلية البريطانية
Image caption تواجه الداخلية البريطانية بسيل من قضايا اللجوء

هل سمح فعلا لمهاجر بالبقاء في بريطانيا بسبب قطة أليفة؟؟

تتعلق القصة بجلسة استماع في نهاية العام الماضي، حيث رفع ممثل الداخلية البريطانية طلبا أمام محكمة اللجوء والهجرة بترحيل مواطن بوليفي كان يعيش مع صديقته البريطانية.

واستند محامي الدفاع عن البوليفي إلى أن هناك سياسة تتبعها الداخلية البريطانية مفادها السماح لمن ظل لأمد طويل في علاقة مع شخص آخر يحمل المواطنة البريطانية، بحق الإقامة في بريطانيا بدلا من ترحيله.

Image caption يشيع الاهتمام بالحيوانات الأليفة في بريطانيا

قال المحامي باري أوليري "حينما نتقدم بقضية مثل هذه لوزارة الداخلية نشرح كافة التفاصيل المتصلة بالمعاشرة بين الشخصين، مثل كيف تقابلا، والمدة التي قضياها معا، والأدلة على ذلك، وشهادة من يعرفهما، وكيف يقضيان حياتهما معا، والأنشطة التي يتشاطرانها".

وأضاف أوليري "وفي معرض سرد ذلك قلنا إن لديهما قطة أليفة يربيانها، ولكننا لم نقل أبدا إنه ينبغي أن يسمح له بالبقاء في البلاد بسبب القطة" مؤكدا أنه لم يكن للقطة أي ضلع في "حكم القاضية لموكلي بالبقاء في البلاد".

وأكد قائلا "لم يكن للقطة أي علاقة بالحكم، وهو ما أكدته حكم القاضية".

ولكن ربما أرادت الصحف الشعبية القفز إلى الخلاصة تلك عن علاقة القطة بالقضية، استنادا إلى مزحة كتبتها قاضية الاستئناف جوديث غليسون في معرض النطق الرسمي بالحكم، إذ أضافت "ليس على القطة بعد الآن أن تخشى صعوبة التكيف على الحياة مع الفئران البوليفية".

يذكر أن القصة تم تداولها أيضا على المدونات ومواقع الإنترنت على نطاق واسع.

كما أشار قاضي المحكمة الابتدائية إلى القطة المسكينة في الحكم الأول، وإن لم يكن هذا هو السبب في منح طالب اللجوء الحق في الإقامة في بريطانيا.