مقتل 8 جنود أمريكيين في هجومين بأفغانستان

أعلنت قيادة القوات الأجنبية العاملة تحت قيادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان عن مقتل ثمانية جنود أمريكيين ومدني أفغاني في هجومين بقنابل يدوية الصنع جنوبي البلاد.

Image caption الشهر الحالي هو الأكثر دموية بالنسبة للأمريكيين منذ دخولهم أفغانستان في 2001

وقال الناتو إن العديد الكبير لضحايا الهجومين جعل من أكتوبر/تشرين الأول الحالي الشهر الأكثر دموية والأفدح من حيث الخسائر البشرية بالنسبة للجيش الأمريكي منذ بداية الحرب في أفغانستان قبل ثماني سنوات.

وقال متحدث عسكري إن سبعة جنود أمريكيين ومدنيا أفغانيا واحدا قُتلوا في الهجوم الأول الذي استهدف عربات كانت تقوم بأعمال الدورية في منطقة جنوبي أفغانستان ذات الوضع الأمني الهش.

وأضاف المتحدث قائلا إن هجوما ثانيا آخر وقع وأسفر عن مقتل عسكري أمريكي واحد.

55 قتيلا

وقد ناهز عدد الأمريكيين الذين قُتلوا في أفغانستان خلال الشهر الجاري 55 عسكريا، من بينهم 11 عسكريا و3 مدنيين قضوا في تحطم مروحيتين يوم أمس الإثنين.

وكما هي الحال بالنسبة للعديد من أعمال القتل المشابهة التي تقع في أفغانستان، فقد أُلقي باللائمة في هجمات الثلاثاء على المسلحين الذين يقومون بتفجير القنابل اليدوية الصنع، والتي تُعتبر أكبر خطر يهدد القوات الأجنبية العاملة في البلاد.

فقد جاء في بيان صادر عن قوة الإسناد الأمني الدولية (إيساف): "لقد أُصيب العديد من عناصر الخدمة (أي إيساف) بجروح في هذه الحوادث، وتم نقلهم إلى إحدى المنشآت الطبية المحلية لتلقي العلاج."

استراتيجية جديدة

وتزامنت تفجيرت الثلاثاء مع استعدادات الإدارة الأمريكية للكشف عن استراتيجيتها الجديدة في أفغانستان.

ويقول مراسل بي بي سي في كابول، أندرو نورث، إن الرئيس الأمريكي يخضع الآن لضغوط قوية من أجل زيادة عدد الجنود في أفغانستان. لكن الرأي العام الأمريكي قد يعارض مثل هذا الإجراء بعد هذه الحصيلة الدامية في صفوف الجيش.

وينتشر في أفغانستان نحو 68 ألف جندي أمريكي، لكن قائد القوات الأمريكية والدولية في أفغانستان، الجنرال ستانلي ماكريستال، يطالب بنحو 40 ألف جندي أمريكي إضافي لمحاربة طالبان والقاعدة هناك.