الامم المتحدة وواشنطن والناتو تتعهد بالوفاء بالتزاماتها تجاه افغانستان

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

ادانت الامم المتحدة اقتحام حركة طالبان دارا للضيافة يستخدمها موظفو المنظمة الدولية في العاصمة الافغانية كابول فجر الاربعاء.

ووصف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الهجوم بـ "الوحشي والوضيع"، لكنه أكد أن الأمم المتحدة ستظل ملتزمة بمهامها في افغانستان.

وقال رئيس بعثة الامم المتحدة في افغانستان كاي ايدي ان الاربعاء "يوم مظلم" الا انه اكد ان المنظمة تحترم التزماتها تجاه افغانستان.

ومن جانبه ندد الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوج راسموسين بالهجوم الانتحاري الذي تعرض له موظفون من الامم المتحدة وقال انه يثبت ان طالبان هم "اعداء الشعب الافغاني".

واضاف ان "ضحايا هذه الهجمات الارهابية كانوا يكرسون انفسهم لمساعدة الشعب الافغاني على بناء حياة افضل. وان استهدافهم انما يدل مرة اخرى على ان طالبان همبحق اعداء الشعب الافغاني".

رد فعل واشنطن

وقد دانت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون "بقوة الهجوم الجبان"، مذكرة بدعم بلادها "الثابت" للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في افغانستان المتوقعة الاسبوع المقبل.

وقالت كلينتون التي تقوم بزيارة الى باكستان المجاورة "ان الولايات المتحدة ستواصل تقديم الدعم الثابت للامم المتحدة ولعملها الحاسم لمساعدة الافغان على بناء مستقبل افضل."

واضافت: "ما زلنا ملتزمين بدعم افغانستان وشعبها وبالعمل الذي نقوم به معهم لانجاز العملية الانتخابية."

رد فعل الناتو

وفي نفس السياق، دعا الحلف الاطلسي الاربعاء الافغان الى الاقبال على المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وعدم الرضوخ لتهديدات حركة طالبان التي وصفها بانها "عدوة الشعب الافغاني".

وقال الامين العام للحلف اندرس فوغ راسموسن في بيان "ان ضحايا هذا الاعتداء الارهابي كانوا يريدون مساعدة الشعب الافغاني على بناء حياة افضل. وحركة طالبان باستهدافهم انما كشفت مرة جديدة انها بالفعل عدوة الشعب الافغاني."

وقال متحدث باسم الحلف "ان التحدي بالنسبة الينا هو العمل على افشال خطط طالبان, ونحن ندعو الافغان الى استخدام حقهم الديموقراطي الذي قاتلوا من اجله وهو اختيار قادتهم بانفسهم وسنساعدهم على ممارسة حقهم بالتصويت".

وتضم القوة الدولية التابعة للحلف الاطلسي في افغانستان نحو 71 الف جندي من 43 دولة في حين تقود الولايات المتحدة وحدها قوة من نحو ثلاثين الف رجل.

وكان مسلحون قد اقتحموا دارا للضيافة في العاصمة الافغانية كابول وتبادلوا اطلاق النار مع القوات الافغانية في قتال عنيف راح ضحيته ستة من الموظفين الدوليين اضافة الى ثلاثة مهاجمين واثنين من قوات الامن.

كما اصيب تسعة من موظفي المنظمة الدولية بجراح في الهجوم الذي بدأ في حوالي الساعة السادسة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي.

ونقلت وكالة رويترز عن احد عناصر الشرطة في موقع الحدث قوله إن عدد المسلحين تراوح بين الخمسة والستة، اقتحموا دار ضيافة (باختر) الواقع في حي شيناوا في العاصمة.

كما اطلقت في وقت لاحق عدة صواريخ باتجاه فندق (سرينا) في كابول، وهو فندق يستخدمه الدبلوماسيون والوافدون الاجانب.

ولم يبلغ عن وقوع خسائر بشرية في الفندق.

واعترف ذبيح الله مجاهد الناطق باسم حركة طالبان بمسؤولية الحركة عن الهجوم قائلا إن المهاجمين الثلاثة كانوا مزودين باحزمة ناسفة وقنابل يدوية وبنادق آلية.

وقال الناطق ان الغرض من الهجوم افساد الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها في السابع من الشهر المقبل والتي سيتنافس الرئيس الحالي حامد كرزاي فيها مع وزير الخارجية الاسبق عبدالله عبدالله.

وقال: "هذا هو هجومنا الاول".

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية الافغانية في وقت لاحق إن الهجوم قد انتهى وان قوات الامن فرضت سيطرتها على المبنى بعد ان تمكنت من قتل المهاجمين الثلاثة. وقد استغرقت العملية برمتها زهاء ساعتين.

يذكر ان الامم المتحدة تضطلع بدور مهم في الاعداد للانتخابات.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك