اوباما يكرم قتلى الجيش الامريكي في افغانستان

باراك اوباما
Image caption اوباما يجري مشاورات مع ادارته بشأن الوضع العسكري في افغانستان

كرم الرئيس الامريكي باراك أوباما قتلى الجيش الامريكي في افغانستان لدى استقباله شخصيا يوم الخميس جثث 18 من الجنود والضباط من ادارة مكافحة المخدرات قتلوا هذا الاسبوع.

ووصل اوباما الى قاعدة دوفر الجوية في ديلاوير، والتي تقع فيها أكبر مشرحة عسكرية في الولايات المتحدة، على متن المروحية الرئاسية عقب منتصف الليل مباشرة (الرابعة صباحا بتوقيت جرينتش) لاستقبال الجثث.

وكانت قد هبطت قبلها بدقائق طائرة تابعة للقوات الجوية الامريكية حاملة جثث ثمانية من جنود الجيش قتلوا في انفجار قنبلة وثلاثة من ضباط ادارة مكافحة المخدرات قتلوا في تحطم طائرة هليكوبتر وفقا لما أعلنه الجيش الامريكي.

وذكر مسؤولون عسكريون أن أوباما اجتمع مع أسر القتلى من الضباط والجنود في كنيسة صغيرة بالقاعدة.

يشار الى ان شهر اكتوبر/ تشرين الاول الحالي هو الاكثر دموية بالنسبة للقوات الامريكية منذ بدأت الحرب في أفغانستان عام 2001 والتي ورثها أوباما عن سلفه جورج بوش.

40 الف جندي اضافي؟

على صعيد آخر، عقد أوباما سلسلة من الاجتماعات مع المسؤولين المعنيين بالحرب في الحكومة لمراجعة الاستراتيجية الجديدة في أفغانستان التي وضعها في مارس/ آذار الماضي وللنظر في طلب من الجنرال ستانلي ماك كريستال، كبير القادة العسكريين في أفغانستان، بارسال 40 ألف جندي اضافي لمحاربة حركة طالبان التي استأنفت عملياتها.

وقال البيت الابيض ان من المقرر أن يجتمع أوباما مرة أخرى اليوم الجمعة مع الاميرال مايك مولن رئيس الاركان المشتركة.

ويتهم البعض وبخاصة خصوم اوباما في الحزب الجمهوري اوباما بأنه متردد وغير قادر، الا ان البيت الابيض يرد بالقول ان قرارا بمثل هذا الحجم يتطلب تفكيرا متأنيا.

وكانت هشاشة الوضع الامني في افغانستان وحتى في العاصمة كابول قد برزت بقوة هذا الاسبوع بعد اقتحام متشددين من طالبان دار ضيافة في العاصمة يوم الاربعاء حيث قتلوا خمسة من العاملين الاجانب بالامم المتحدة.

ويمثل الجنود الامريكيون نحو ثلثي قوات يقودها حلف شمال الاطلسي التي يبلغ قوامها مئة ألف جندي. ولقي أكثر من 900 جندي أمريكي حتفهم في أفغانستان منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2001.