مصرع 7 أشخاص في إعصار الفلبين

فيضانات
Image caption حاصرت المياه الآلاف في مناطق الفيضانات

لقي 7 أشخاص حتفهم جراء الاعصار الشديد الذي اجتاح منطقة كوويزون على الساحل الشرقي للفلبين لتكون رابع عاصفة تضرب البلاد خلال شهر واحد.

وقالت الأرصاد الجوية إن إعصار "ميرينيه" هب في نفس الاتجاه الذي سلكه إعصار كيتسانا حين ضرب البلاد في أيلول/سبتمبر الماضي والذي سجل هطول أشد الأمطار غزارة على العاصمة مانيلا خلال 40 عاما.

ولا تزال مناطق اخرى في البلاد تعاني بشدة من وطأة الدمار الذي خلفته الفيضانات السابقة.

وكان المئات قد لقوا حتفهم بعد تعرض البلاد لأسوأ فيضانات يفجرها إعصار خلال عدة عقود.

ويتحرك إعصار "ميرينيه" منذ ضرب البلاد بسرعة 24 كيلومترا في الساعة، ويتوقع أن يتحرك باتجاه فيتنام.

ضحايا الأعاصير

وكان مسؤولون في الفليبين قد أفادوا بأن عدد ضحايا الفيضانات والانزلاقات الطينية الناجمة عن هطول الأمطار الغزيرة في شمالي البلاد قد بلغ 160 شخصا.

وحدثت معظم هذه الوفيات في إقليم بانكويت حيث جرت الانجرافات الطينية في عدد من البلدات.

واضطرت فرق الإغاثة في إقليم بانجاسنان إلى فتح السدود للتخفيف من مياه الفيضانات مما أعاق جهود الإنقاذ.

وتحاول الفلبين التعافي من آثار عاصفتين ضخمتين هما الإعصاران كتسانا وبارما.

وكان إعصار كيتسانا قد خلف 300 قتيل وحاصر المئات بينما تسبب إعصار بارما بأضرار إضافية بعد ذلك بأسبوع.

وذكرت تقارير أن بعض الانهيارات الأرضية قد وقعت بسبب تدفق المياه من بعض السدود على إثر إعصار بارما.

وقال المجلس الوطني لتنسيق شؤون الكوارث إن الآلاف حوصروا على سطوح المنازل وفي مناطق مرتفعة.

وقال حاكم الإقليم أمادو إسبينو لوكالة رويترز إن هناك صعوبة في الوصول الى المحاصرين في المناطق المنكوبة بسبب الأمطار الشديدة والتيارات.

نداء الإغاثة

وبدأت الأمم المتحدة حملة لجمع التبرعات، لمساعدة البلاد على الخروج من المحنة التي تواجهها.

وناشدت الأمم المتحدة المجتمع الدولي توفير نحو 74 مليون دولار كي تتمكن الفيلبين من تقديم المعونة على مدى ستة اشهر لنحو مليون شخص تضرروا من الإعصار.

وكان جون هولمز منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة إن التحدي الآن ليس فقط رصد المبالغ التي تحتاجها الفلبين.

وأوضح هولمز قائلا "حتى حدوث سلسلة الكوارث الأخيرة في الجزء الآسيوي من حوض المحيط الهادئ بما فيه ساموا لم نواجه كوارث طبيعية ضخمة".

وأضاف "آمل أن يكون لدى المانحين "في جيوبهم الخلفية" مالا يكفي حتى نهاية العام للفليبين وربما أيضا إندونيسيا، لأننا نتحاور مع الحكومة هناك حول ما يمكننا فعله لمساعدتها.