وفد برلماني بريطاني يتوجه إلى ليبيا لبحث تعويضات

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

يتعرض المسؤولون الليبيون لضغوط جديدة بشأن منح تعويضات لضحايا منظمة الجيش الجمهوري السري على خلفية تزويد الحكومة الليبية المنظمة بالأسلحة.

فقد توجه سياسيون من إيرلندا الشمالية إلى العاصمة الليبية طرابلس لإجراء محادثات مع المسؤولين الليبيين.

وكانت الحكومة الليبية زودت سرا الجيش الجمهوري السري بالأسلحة والمتفجرات خلال الثمانينيات من القرن الماضي.

مسلح من منظمة الجيش السري الإيرلندي

سيلتقي ثلاث أعضاء في مجلس العموم وثلاث أعضاء في مجلس اللوردات المسؤولين الليبيين.

ويُذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين بريطانيا وليبيا تحسنت، وفي هذا الإطار ظهرت إشارات تفيد أن ليبيا قد تغير موقفها بشأن منح تعويضات لضحايا تفجيرات الجيش الجمهوري السري.

وسيلتقي ثلاثة أعضاء في مجلس العموم وثلاثة أعضاء في مجلس اللوردات مع المسؤولين الليبيين.

ويضم الوفد البريطاني ممثلين عن الحزب الوحدي الديمقراطي في إيرلندا الشمالية وحزب العمال الحاكم.

ويقول مراسل بي بي سي لشؤون إيرلندا الشمالية، مارك سيمبسون، إن كون الحكومة الليبية وافقت على استقبال وفد برلماني بريطاني يمثل تقدما.

ويضيف مراسلنا قائلا رغم أن العقيد معمر القذافي لن يلتقي الوفد البريطاني بصفة شخصية، فإن المسؤولين الليبيين سيواجهون حقيقة أن تطبيع العلاقات مع الحكومة البريطانية رهن بالتعامل مع مخلفات الماضي.

وكانت ليبيا تحملت بصفة رسمية عام 2003 مسؤولية تفجيرات لوكربي التي حدثت عام 1988 والتي خلفت مقتل 270 شخصا معظمهم أمريكيون.

وكذلك، تخلت عن مساعيها لتطوير أسلحة الدمار الشامل.

وتوصل العقيد القذافي بعد خمس سنوات إلى اتفاق نهائي لتعويض ضحايا لوكربي مع الإدارة الأمريكية.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك