أفغانستان: الانتخابات في موعدها رغم انسحاب عبد الله

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

أعلنت لجنة الانتخابات الأفغانية أن الجولة النهائية للانتخابات الرئاسية ستجرى في موعدها المحدد السبت المقبل بمرشح واحد هو الرئيس حامد كرزاي. جاء ذلك عقب إعلان المرشح عبد الله عبد الله انسحابه من الانتخابات.

وقال داود علي نجفي المسؤول باللجنة لوكالة رويترز إنه وفقا للدستور وقانون الانتخابات يجب إجراء الجولة الثانية.

من جهته دعا كاي إيد رئيس بعثة الامم المتحدة في افغانستان إلى استكمال الانتخابات الرئاسية في افغانستان بطريقة "قانونية وفي الوقت المناسب".

وأضاف في بيان رسمي أنه من الواضح أن عبد الله عبد الله اتخذ قرار الانسحاب من الجولة الثانية بعد مشاورات مطولة، وأكد المسؤول الأممي ان الخطوة القادمة يجب أن تكون"استكمال العملية الانتخابية بطريقة قانونية وفي الوقت المناسب".

وقد اكد بيان صادر عن مكتب الرئيس كرزاي انه سيحترم أي قرار تتخذه لجنة الانتخابات معربا عن أسفه من انسحاب منافسه.وقال الناطق باسمه وحيد عمر إن قرار عبد الله عبد الله بالانسحاب ينبغي أن لا يؤثر على سير العملية الانتخابية.

انسحاب

وفي وقت سابق قال عبد الله في خطاب أمام أنصاره بالعاصمة كابول إن قرار انسحابه جاء على خلفية عدم تحقيق مطالبه بضمان انتخابات عادلة.

وأضاف "احتجاجا على سوء تصرف الحكومة ولجنة الانتخابات المستقلة لن اشارك في الانتخابات".وصرح أنه على الرغم من قراره هذا فإنه لم يطلب من أنصاره مقاطعة الإنتخابات، ودعا ايضا أنصاره على عدم الخروج في مظاهرات احتجاج.

وأكد أنه لا يرى فائدة من المشاركة في الدورة الثانية مؤكدا أنه اتخذ قراره "بعد مشاورات واسعة مع شعب افغانستان ومع انصاري ومع زعماء ذوي نفوذ".

عبد الله عبد الله

قرر عبد الله الانسحاب ولكنه لم يدع أنصاره لمقاطعة الانتخابات

وشن وزير الخارجية السابق هجوما شديدا على حكم منافسه الرئيس حامد كرزاي المستمر منذ ثماني سنوات, ما يقلل احتمالات اتفاق المتنافسين على شكل من اشكال تقاسم السلطة.وقال "لقد مررنا بثماني سنوات من الفرص الضائعة بسبب ضعف الحكومة".

وكان عبد الله قد طالب الرئيس الافغاني بإقالة رئيس لجنة الانتخابات المستقلة عزيز الله لودين ووقف أربعة وزراء ساهموا في حملة كرزاي عن العمل.

وحدد معسكر عبدالله يوم أمس السبت موعدا لاستجابة كرزاي لهذه المطالب, وقال إنه لن يشارك في منافسة انتخابية لن تكون حرة او نزيهة.

ولم تلق مطالبه استجابة حتى الآن حيث أعلنت لجنة الانتخابات المستقلة أنه لا يمكن اقالة لودين الا بقرار من المحكمة العليا فيما قال كرزاي ان عبد الله ليس له الحق في التدخل في المناصب الوزارية.

وقال عبدالله إنه لا يعتقد بوجود فرصة لاجراء انتخابات حرة ونزيهة يوم السبت المقبل طالما بقي لودين, الذي عينه كرزاي, رئيسا للجنة الانتخابية.


واضاف أن "اللجنة الانتخابية لم تكن مستقلة. ولو كانت كذلك لما واجه الشعب مثل هذه المشكلة. لقد كانت مهمتها ضمان اجراء انتخابات ذات مصداقية, ولكننا رأينا ما حدث".

الموقف الأمريكي

وقد أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ان بلادها ستدعم الرئيس القادم لأفغانستان.وقالت كلينتون في بيان رسمي إن الأمر الآن يعود إلى السلطات الافغانية لتحديد "السبيل الواجب سلوكه لتفضي العملية الانتخابية الى نتيجة تحترم الدستور الافغاني".

وأكدت أيضا أن بلادها ستواصل دعم" الشعب الأفغاني الذي يسعى إلى ويستحق مستقبلا أفضل".

كما اعتبر ديفيد اكسلرود مستشار الرئيس الأمريكي باراك أن انسحاب المرشح عبد الله عبد الله لن يغير الوضع، وقال اكسلرود في تصريح لشبكة سي بي اس الأمريكية "لقد مارس عبد الله حقه كمرشح بالانسحاب. هذا الامر لن يغير الوضع على الارض".

وكان عبد الله حصل على 30.59 في المئة من الأصوات خلال الجولة الأولى من الاقتراع في 20 اغسطس/ آب الماضي، بينما حصل كرزاي على أكثر من 50 في المئة من الأصوات حسب النتائج التي اعلنت في مرحلة سابقة، مما كان كفيلا بحصوله على منصب الرئاسة.

لكن كرزاي وافق على إجراء جولة ثانية من الاقتراع بعد أن الغت لجنة التحقيق في نتائج الانتخابات أكثر من مليون صوت بتهمة التزوير.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك