كوريا الشمالية تتمسك بإجراء محادثات ثنائية مع واشنطن

ري جون عقب محادثاته في نيويورك
Image caption المسؤول الكوري الشمالي وصف محادثاته في نيويورك بالإيجابية

قالت كوريا الشمالية إنها ستمضي قدما في خططها إلا إذا وافقت الولايات المتحدة على عقد محادثات ثنائية بخصوص برنامجها النووي.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الكورية الشمالية أنه " إذا لم تكن الولايات المتحدة مستعدة للجلوس إلى طاولة المفاوضات مع كوريا الشمالية فستمضي قدما في طريقها الخاص".

ولم يحدد البيان طبيعة هذه الخطط إلا ان المراقبين يرون أن ذلك يعني تطوير اسلحتها النووية. وتزامن ذلك مع محادثات أجراها في نيويورك ري جون نائب رئيس وفد التفاوض النووي الشمالي مع سونج كيم المبعوث الأمريكي للمحادثات النووية مع كوريا الشمالية.

ولم تسفر المحادثات عن أي اتفاق بشأن إجراء محادثات ثنائية بين البلدين، لكن المسؤول الكوري الشمالي وصفها بأنها مفيدة. ويزور ري جون الولايات المتحدة بناء على دعوة من منظمات خاصة.

وكانت واشنطن قد أعلنت أنها ستدرس اجراء محادثات ثنائية فقط من أجل اعادة كوريا الشمالية الى طاولة المحادثات السداسية المتوقفة منذ أبريل/نيسان الماضي.

وتقول كوريا الشمالية إن من حقها تطوير أسلحة نووية للدفاع عن نفسها من أي هجوم نووي امريكي.وتطالب بيونج يانج بمحادثات ثنائية مع واشنطن للحصول على تطمينات بشأن المخاوف الأمنية الكورية الشمالية.

كانت كوريا الشمالية قد وافقت في عام 2007 على تفكيك منشآتها النووي كخطوة نحو نزع سلاحها النووي مقابل الحصول على مساعدات في مجال الطاقة وحوافز أخرى سياسية واقتصادية.

لكن بيونج يانج تراجعت لاحقا عن تنفيذ وعودها، وتصاعد التوتر في الأشهر الأخيرة بعد إطلاق كوريا الشمالية سلسلة من الصواريخ، وأجرت اختبارا نوويا تحت الأرض مما تسبب في فرض عقوبات دولية للرد على ذلك.

وفي الرابع من سبتمبر/ أيلول الماضي اعلنت كوريا الشمالية اقترابها من تخصيب اليورانيوم، مما يمنحها وسيلة ثانية لانتاج السلاح النووي إلى جانب برنامجها الذي يعتمد على مادة البلوتونيوم.