بان كي مون يقوم بزيارة مفاجئة لأفغانستان

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

وصل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى أفغانستان الإثنين في زيارة مفاجئة بينما تتصاعد الضغوط لإلغاء الجولة الثانية من الانتخابات بعد انسحاب عبدالله عبدالله المنافس الوحيد للرئيس حامد كرزاي.

وسيلتقي كي مون كلا من كرزاي وعبدالله لمناقشة أعمال التنمية التي تقوم بها الأمم المتحدة.

ومن بين أهداف زيارة كي مون التعبير عن تضامنه مع أفراد بعثة الأمم المتحدة الذين تعرضوا لهجوم الأسبوع الماضي قتل فيه خمسة من موظفي المنظمة الدولية.

وقال مراسل لبي بي سي في أفغانستان إن الأمم المتحدة تتفق مع بلدان لديها قوات عاملة هناك في الغربة بتجنب إجراء جولة ثانية من الانتخابات.

وأدى انسحاب عبدالله إلى إضفاء الشك على شرعية الحكومة القادمة.

وقال رئيس لجنة الانتخابات داوود على نجفي لوكالة رويترز للأنباء: "إذا مضينا قدما في الانتخابات ولم يمنح هذا الشرعية للرئيس القادم وإذا تسببت أحداث عنف بسقوط ضحايا، فإن كل هذا سيسبب لنا القلق".

بان كي مون

لم يعلن عن الزيارة مسبقا

وتبذل جهود حثيثة في افغانستان للتوصل الى حل للمعضلة التي تواجهها العملية الانتخابية بعد اعلان عبد الله عن انسحابه من الجولة الثانية والتي كان من المقرر ان تجرى يوم السبت المقبل.

وقال كرزاي ان على مفوضية الانتخابات المستقلة ايجاد حل لهذه المشكلة.

من جانبها اعلنت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا ان على السلطات الافغانية ايجاد حل .

ويقول مراسل بي بي سي في كابول ان واشنطن ولندن كانتا تؤيدان في البداية اجراء الجولة الثانية بسبب التزوير الكبير الذي شاب الجولة الاولى.

لكنهما الان تعارضان ذلك بسبب المخاطر الكبيرة على جنود البلدين المنتشرين هناك اذ ان اجراء جولة ثانية يتطلب نشر اعداد كبيرة من جنودهما لضمان امن مراكز الاقتراع وسير عملية التصويت.

ويضيف مراسلنا ان بين الخيارات التي تدرسها مفوضية الانتخابات الغاء الجولة الثانية وبعدها تقوم المحكمة العليا باعلان فوز كرزاي بفترة رئاسية جديدة وهو خيار سيواجه مشاكل لاحقا عند بدء المساعي لتشكيل حكومة جديدة.

من جانب اخر قال رئيس بعثة الامم المتحدة الى افغانستان إن المنظمة ترغب في نهاية قانونية ومحددة للانتخابات الرئاسية الافغانية.

وأضاف كاي إيد في بيان رسمي أنه من الواضح أن المرشح عبد الله عبد الله اتخذ قرار الانسحاب من الجولة الثانية بعد مشاورات مطولة، وأكد المسؤول الأممي ان الخطوة القادمة يجب أن تكون"استكمال العملية الانتخابية بطريقة قانونية وفي الوقت المناسب".

واكد الرئيس كرزاي انه سيحترم أي قرار تتخذه مفوضية الانتخابات معربا عن أسفه لانسحاب منافسه.

وقال الناطق باسمه وحيد عمر إن قرار عبد الله عبد الله بالانسحاب ينبغي أن لا يؤثر على سير العملية الانتخابية.

الموقف الأمريكي

وقد أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ان بلادها ستدعم الرئيس القادم لأفغانستان وقالت في بيان رسمي إن الأمر الآن يعود إلى السلطات الافغانية لتحديد "السبيل الواجب سلوكه لتفضي العملية الانتخابية الى نتيجة وفق الدستور الافغاني".

وأكدت أيضا أن بلادها ستواصل دعم" الشعب الأفغاني الذي يسعى إلى ويستحق مستقبلا أفضل".

كما اعتبر ديفيد اكسلرود مستشار الرئيس الأمريكي باراك اوباما أن انسحاب المرشح عبد الله عبد الله لن يغير الوضع، وقال اكسلرود في تصريح لشبكة سي بي اس الأمريكية "لقد مارس عبد الله حقه كمرشح بالانسحاب وهذا الامر لن يغير الوضع على الارض".

من جانبه اعلن رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون ان عبد الله انسحب من العملية الانتخابية بهدف الحفاظ على الوحدة الوطنية في البلاد واضاف انه اتصل بكرزاي واوضح له ان من الضروري ان تكون الحكومة الافغانية المقبلة "جامعة" لكل الافغان لتتصدى للفساد وتشكل حكومات اقليمية تحظى بالشعبية في اوساط الافغان.


BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك