محاكمة آخر الحكام العسكريين للارجنتين

رينالدو بينيون
Image caption بينيون متهم بالمسؤولية الكاملة عن انتهاكات حقوق الانسان

بدأت في الارجنتين محاكمة الحاكم العسكري الأخير للبلاد رينالدو بينيون، وخمسة اخرين من الجنرالات المتقاعدين.

والتهم الموجهة لهم هي الضلوع في عمليات خطف وتعذيب واختفاء 56 من المعارضين للحكومة العسكرية في أواخر السبعينيات من القرن الماضي.

ويزعم وقوع هذه الانتهاكات في قاعدة كامبو دي مايو على مشارف العاصمة بوينس ايرس.

وتقول جماعات حقوق الإنسان ان حوالي 30 الف شخص قد قتلوا أو اختفوا في الأرجنتين بين عامي 1976 و 1983.

وتشمل قائمة المتهمين ايضا اثنان من المسؤولين السابقين في الحكومة العسكرية، وقد انكر الجميع التهم الموجهة اليهم.

وبدا بينيون، البالغ من العمر 81 عاما، واهنا وكان يهتز في كرسيه للامام والخلف اثناء تلاوة الاتهامات عليه.

ونقلت وكالة رويترز للانباء عن اليسيرا ريوس محامي اقارب احد الضحايا قوله" هذه محاكمة تاريخية في البحث عن الحقيقة بالنسبة لجميع أولئك الذين اختفوا".

واضاف" علينا ان نقول لا للإفلات من العقاب، ونحن مدينون جميعا لمجتمعنا الأرجنتيني".