ميليباند: الخلافات لاتمنع تعزيز التعاون مع موسكو

وزير الخارجية البريطاني، ديفيد ميليباند ونظيره الروسي سيرجي لافروف
Image caption توترت العلاقات بين البلدين منذ 2006

قال وزير الخارجية البريطاني، ديفيد ميليباند، إن بريطانيا وروسيا لن "يخفيا اختلافاتهما" لكن ذلك لن يمنع التعاون بينهما.

وأجرى ميليباند في موسكو محادثات رسمية مع نظيره الروسي سيرجي لافروف بعد غياب دام خمس سنوات.

وفي مؤتمر صحفي مشترك للوزيرين قال ميليباند إن العلاقات الثقافية والتجارية الكبيرة بين البلدين تعكس تزايد وجود "أساس مشترك"، مضيفا أنهما يرغبان في "جواب سريع" من إيران بشأن الاقتراحات الدولية الخاصة ببرنامجها النووي.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة النووية اقترحت أن ترسل إيران اليورانيوم إلى خارج البلاد بهدف معالجته.

ويقول مراسل بي بي سي للشؤون الدبلوماسية إن محادثات ميليباند في موسكو تركز على ضرورة تعزيز جهود البلدين للتعامل مع قضايا كأفغانستان والبرنامج النووي الإيراني.

وكانت العلاقات بين بريطانيا وروسيا قد تدهورت بعد اغتيال المنشق الروسي ألكسندر ليتفينيينكو، في لندن شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2006.وسيلتقي ميليباند عددا من الساسة والمستثمرين الروس قبل أن يعود إلى بريطانيا يوم الثلاثاء.

وقال ميليباند إن بريطانيا لا تزال "على خلاف مع" روسيا لكنها تقر أنها قوة عالمية وشريك تجاري مهم.

وكان آخر وزير خارجية بريطاني يزور روسيا هو جاك سترو عام 2004. وسبق لرئيس الوزراء البريطاني، جوردن براون، أن أجرى محادثات مع الرئيس الروسي، ديمتري مدفيديف، خلال اجتماعهما لحضور القمم الدولية.

كما عقد ميليباند محادثات منتظمة مع نظيره الروسي أثناء انعقاد المناسبات الدولية.

"مهمة جدا"

وقالت ناطقة باسم الخارجية البريطانية إن "روسيا مهمة جدا فيما يخص البحث عن آليات للتصدي للتحديات العالمية الكبرى التي نواجهها".

وأضافت قائلة "عندما نختلف، نعرض وجهات نظرنا بصراحة...نريد علاقة مستقرة وطويلة الأمد مع روسيا. وزير الخارجية يزور موسكو بهدف المضي قدما في تنفيذ هذه الأجندة".

وكانت العلاقات بين البلدين تدهورت بعد تسميم العميل الروسي المنشق ليتفينيينكو إذ رفضت موسكو طلبات لندن تسليم المشتبه فيه الرئيسي، أندري لوجوفوا. وقد لجأ البلدان إلى تبادل طرد الدبلوماسيين المعتمدين لديهما.

وساءت العلاقات أكثر عندما أمرت موسكو بإغلاق مكاتب المركز الثقافي البريطاني بسبب "مخالفات ضريبية".

وحثت مجموعة من نواب مجلس العموم وزير الخارجية على إثارة قضايا حقوق الإنسان مع نظيره الروسي.