براون يحذر كابول بضرورة التصدي للفساد

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

حذر رئيس الحكومة البريطانية جوردون براون الحكومة الافغانية بضرورة التصدي للفساد، وقال إنه لن يغامر بارواح المزيد من الجنود البريطانيين ما لم تصلح حكومة كابول نفسها.

وقال براون في كلمة القاها اليوم الجمعة بلندن إن تحقيق النجاح في افغانستان يعتبر امرا حيويا بالنسبة للامن القومي البريطاني، الا انه حذر من ان الحكومة الافغانية ستخسر دعم العالم لها ما لم تحسن سلوكها.

وقال رئيس الحكومة: "لست مستعدا لتعريض حياة العسكريين البريطانيين للخطر من اجل حكومة تمتنع عن مواجهة الفساد."

وكان براون يتحدث بعد اسبوع شهد مقتل سبعة جنود بريطانيين في افغانستان، بمن فيهم الجنود الخمسة الذين قتلوا على يد شرطي افغاني كانوا يتولون تدريبه.

يذكر ان التزوير الذي شاب الانتخابات الرئاسية الافغانية اضافة لعدد الخسائر المتصاعد في صفوف العسكريين البريطانيين يسهمان في تقويض الدعم الذي تتمتع به الحرب الافغانية في اوساط الرأي العام البريطاني.

وقال براون إن الحكومة الافغانية اصبحت عنوانا للفساد، الا انه اضاف بأن الرئيس الافغاني حامد كرزاي الذي اعيد انتخابه مؤخرا قد اكد له بأنه سيتخذ موقفا حاسما من هذه الظاهرة ويجتثها اجتثاثا.

وكانت بريطانيا قد تعهدت بارسال 500 جندي اضافي الى افغانستان، الا ان براون قال إن ذلك اصبح الآن يعتمد على التقدم الذي يحرزه الافغان في مجال ادارة الحكم.

وقال ردا على اولئك الذين يشككون في جدوى استمرار بريطانيا في المشاركة في الحرب الافغانية: "لن يثنينا او يصدنا او يشغلنا شئ عن اتخاذ كل الخطوات الضرورية لحماية امننا."

يذكر ان لبريطانيا الآن حوالي الـ 9000 جندي في افغانستان، معظمهم في اقليم هلماند الجنوبي.

وقال رئيس الحكومة البريطانية في اشارة الى الرئيس الافغاني: "على كرزاي الدخول في عقد مع الشعب الافغاني، عقد يمكن للافغان وللمجتمع الدولي الحكم من خلاله على نجاحه."

واضاف: "ان استمرار الدعم الدولي (لكرزاي) يعتمد على مستوى طموحه وما يحققه من نجاح في خمسة مجالات اساسية: الامن وادارة الحكم والمصالحة والتنمية الاقتصادية وتطوير علاقات افغانستان بجيرانها. اذا اخفقت الحكومة في اي من هذه الاختبارات، لن تكون قد خذلت شعبها فحسب، بل ضيعت حقها بالتمتع بالدعم الدولي ايضا."

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك