قائد بريطاني: القاعدة لم تعد تنشط في أفغانستان

رئيس الأركان البريطاني، السير جوك ستيراب
Image caption يرى ستيراب أن مواصلة الضغط على تنظيم القاعدة قد ينهي وجوده في نهاية المطاف

قال رئيس الأركان البريطاني، السير جوك ستيراب، لبي بي سي ان القاعدة لم تعد تنشط في افغانستان حاليا، وانها اجبرت على الانتقال الى منطقة صغيرة نسبيا في باكستان.

وأضاف ستيراب، بمناسبة إحياء ذكرى ضحايا الحربين العالميتين في بريطانيا، أن وجود قوات بريطانية في أفغانستان ساهم بشكل فعال في الحرب الشاملة على القاعدة.

وبخصوص تساؤل جريدة الإندبندنت على صدر صفحتها الأولى يوم الأحد عن مصير مهمة أفغانستان، قال رئيس الأركان البريطاني "صحيح أن القاعدة لم تعد تنشط في أفغانستان في الوقت الراهن. لكن صحيح أيضا أن القاعدة تعرضت لضرر كبير خلال السنتين الماضيتين على وجه الخصوص".

وأضاف قائلا إن ذلك لا يعني أنهم " لا يستطيعون العودة، وأنهم قد انتهوا للأبد" لكنه يرى أن في حال مواصلة الضغط عليهم، فإنهم قد ينتهون فعلا.

وواصل ستيراب قائلا "من المهم جدا أن نشرح على نحو أفضل النجاحات التي نحققها هناك".

وأقر ستيراب أن تحقيق تقدم على الأرض أمر "مؤلم وبطيء ومتعثر" لكنه أضاف أن الجنود الذين يحاربون يعتقدون أنهم يحققون مكاسب على الأرض.

وتابع رئيس الأركان البريطاني أن الجهود لم تبذل بما فيه الكفاية "لإظهار أن الحرب يمكن كسبها على المدى البعيد".

مسؤوليات أمنية

وفي هذا الإطار، قال إن الجيش الأفغاني لن يستطيع تولي المسؤوليات الأمنية إلا بحلول عام 2014 وذلك بعد مرور سنة على تاريخ التقديرات الأمريكية الحالية التي وصفها بأنها "متفائلة بعض الشيء".

ورفض ما ذهب إليه وزير سابق في الخارجية، كيم هويلز، من أن بريطانيا ستكون في وضع جيد لو سحبت جنودها وخصصت مواردها لبناء الأمن في الداخل.

الهدف المباشر

Image caption فاق عدد الجنود البريطانيين القتلى في أفغانستان عدد القتلى في حرب العراق

وفي هذا السياق قال "لا يمكن أن نحصر الدفاع في حماية الهدف المباشر لأن ذلك لن يحقق نتائج".

وكان استطلاع آراء أجرته بي بي سي خلص إلى أن 64 في المئة من البريطانيين المستطلعة آراؤهم يعتقدون أن الحرب "غير قابلة للكسب" مقارنة بـ 58 في المئة في شهر يوليو/تموز الماضي.

لكن وزير الدفاع البريطاني، بوب أينسوورث، قال إن الوجود البريطاني في أفغانستان لا يمكن أن تحدده اتجاهات الرأي العام.

القوات الأمريكية

من جهته قال قائد الجيش الأمريكي الجنرال جورج كيسي ان هناك حاجة الى ارسال المزيد من القوات الامريكية لأفغانستان ، لكنه لم يحدد عدد هذه القوات.

وقال كيسي ان من شأن هذه القوات الاضافية ان تساعد على احباط النجاحات التي حققتها حركة طالبان حسب تعبيره، اضافة الى تدريب القوات المدنية.