التايمز: الرائد حسن حاول الاتصال بالقاعدة

قاعدة فورت هود بتكساس
Image caption تقول التايمز إن الرائد حسن حاول ربط الاتصال بعناصر لها صلة بالقاعدة

ركزت الصحف البريطانية الصادرة صباح الثلاثاء على وجود صلات محتملة بين الرائد حسن ومجموعات متشددة وإخفاء الولايات المتحدة لحقيقة الاحتياطات النفطية في العالم وزيارة نتنياهو إلى واشنطن ووضع عباس بعد تهديده بالتنحي.

صحيفة التايمز تنشر مقالا لمراسلها في واشنطن، جيل ويتل، بعنوان "الرائد نضال مالك حسن حاول الاتصال بالقاعدة".

يقول المقال إن أجهزة الاستخبارات الأمريكية كانت تعرف قبل أشهر من حادث إطلاق النار في قاعدة فورت هود العسكرية في تكساس أن الرائد حسن حاول ربط الاتصال بعناصر لها صلة بتنظيم القاعدة.

وكان الرائد حسن لفت انتباه أجهزة الاستخبارات الأمريكية عندما حاول الاتصال بأشخاص يشتبه في أنهم قياديون في تنظيم القاعدة باستخدام "وسائل إلكترونية"، حسب ما قاله مسؤولان أمريكيان لتلفزيون "أي بي سي". وكان رجل دين مسلم مولود في الولايات المتحدة ويدعى أنور العولقي انتقل إلى اليمن بعد أحداث الحادي عشر من سبتمر عام 2001 وصف الرائد حسن بأنه "بطل".

وتمضي الصحيفة قائلة إن في حال إثبات صلة بين الرائد حسن ومتشددين دوليين، فإن أعمال القتل في قاعدة فورت هود ستمثل أول هجوم إرهابي على الأراضي الأمريكية بعد عام 2001.

وتتابع قائلة إن مذبحة قاعدة فورت هود ستشجع منتقدي إدارة أوباما على القول إن الرئيس لا يولي التركيز اللازم على شؤون الأمن القومي مقارنة مع سلفه جورج بوش.

وتواصل التايمز أن خبراء أمنيين كشفوا النقاب عن وجود سلسلة من الخيوط من خلال تصفح الرسائل الإلكترونية التي تبادلها الرائد حسن مع أشخاص آخرين رغم أن الفحص الأولي لجهاز الكمبيوتر الخاص به لم يظهر وجود صلة بينه وبين جماعات إرهابية حسب ما قاله مسؤولون أمريكيون.

Image caption تقول الديلي تلجراف إن الرائد حسن كان يلقي محاضرات دينية على زملائه بدل مناقشة قضايا طبية

محاضرة دينية بدل طبية

صحيفة الديلي تلجراف خصصت بدورها تغطية لمذبحة فورت هود التي نفذها الرائد حسن وجاء عنوان تقرير مراسلها في فورت هود، نيك آلن، بعنوان "مسلح فورت هود قال لزملائه في الجيش الأمريكي إن الكفار يجب قطع رقابهم".

تقول الصحيفة إن الرائد حسن ألقى محاضرة دينية أمام زملائه في المستشفى العسكري الذي كان يعمل فيه لمدة ست سنوات قبل انتقاله لقاعدة فورت هود في شهر يوليو/تموز الماضي، وقال "إن غير المسلمين كفار". وتتابع أن الزملاء كانوا يتوقعون مناقشة قضية طبية لكنهم استمعوا إلى فهم متشدد للنصوص القرآنية. ويقول بعض زملاء الرائد حسن إنه كان يلقي عليهم مرارا "خطبا" بشأن فهمه للدين، مفاخرا بأنه "مسلم أولا وأمريكي ثانيا".

وقال طبيب عسكري آخر إن الخوف من تهمة التحيز ضد جندي مسلم كان يمنع زملاءه الضباط من تقديم شكاوى رسمية ضده.

ترى الجارديان أن احتياطات النفط العالمية على وشك النفاذ

حقيقة الاحتياطات النفطية

صحيفة الجارديان انفردت بنشر تقرير مطول للصحفي، تيري ماكاليستر، بعنوان " الولايات المتحدة ضغطت لتحريف الأرقام المتعقلة بالنفط".

يقول المقال إن احتياطات النفط العالمية على وشك النفاذ مقارنة بما تقر به التقديرات الرسمية طبقا لما يذكره مصدر داخل المنظمة الدولية للطاقة الذرية الذي يرى أن الولايات المتحدة قللت من شأن الأرقام المتعلقة بتناقص الإمدادات النفطية مخافة بث الذعر وحالة هلع تدفع البلدان إلى التهافت على شراء النفط.

ويواصل المصدر أن الولايات المتحدة لعبت دورا مؤثرا في تشجيع المنظمة الدولية على التقليل من شأن المعدلات الفعلية لاستخراج النفط من الحقول الموجودة مع المبالغة في تضخيم فرص العثور على احتياطات نفطية جديدة.

وتواصل الصحيفة أن هذه المزاعم تلقي بظلال من الشك على مدى دقة ما سيرد في التقرير الذي تصدره المنظمة الدولية اليوم بشأن التوقعات المستقبلية لواقع الطاقة النفطية في العالم علما بأن الحكومة البريطانية شأنها شأن حكومات أخرى تستند إلى هذا التقرير في رسم السياسات الخاصة بالطاقة وظاهرة التغير المناخي.

ويقول منتقدو التقرير أن المنظمة ستكرر تنبؤاتها السابقة والتي مفادها أن إنتاج النفط يمكن أن يرتفع من 83 إلى 105 ملايين برميل في اليوم خلال السنة الجارية. لكن هؤلاء يرون أن هذه الأرقام لا يمكن إثباتها بالاستناد إلى أدلة دامغة، مضيفين أن العالم تجاوز الذروة التي يمكن أن يصل إليها الإنتاج النفطي.

ويمضي التقرير قائلا إن المصدر الذي رفض الإفصاح عن هويته مخافة التعرض للانتقام داخل المنظمة يقول إن "منظمة الطاقة تنبأت عام 2005 بارتفاع الإمدادات النفطية إلى 120 مليون برميل في اليوم بحلول عام 2030 رغم أنها أرغمت على تخفيض سقف توقعاتها وحصره في رقم 116 مليون برميل في اليوم ثم في رقم 105 في السنة الماضية".

وواصل المصدر قائلا إن "رقم 120 مليون كان دائما رقما لا معنى له وحتى الرقم الذي أعطي اليوم (105 ميلون دولار) هو رقم مرتفع ولا يمكن تبريره والمنظمة تعرف ذلك".

وتابع المصدر قائلا "العديد داخل المنظمة يعتقدون أن الحفاظ على إمدادات النفط في حدود 90 أو 95 ملايين أمر مستحيل لكن هناك مخاوف من بث الذعر في الأسواق المالية في حال تخفيض الرقم أكثر فأكثر. ويخشى الأمريكيون من انتهاء عهد التفوق النفطي لأن من شأن ذلك أن يهدد قدرتهم على الوصول إلى موارد النفط".

وأضاف مصدر آخر مطلع على طبيعة عمل المنظمة أن هناك قاعدة إلزامية تقوم على "عدم إغضاب الأمريكيين" لكنه تابع أن على ضوء تناقص إمدادات النفط فإننا "نكون قد دخلنا قمة الإنتاج النفطي. أعتقد أن الوضع سيء حقيقة".

إغضاب الفلسطينيين

نبقى مع نفس الصحيفة ونطالع لمراسلها في القدس، أدريان بلومفيلد، تقريرا بعنوان "باراك أوباما يثير غضب الفلسطينيين بدعوة نتنياهو إلى البيت الأبيض".

يقول المراسل إن نتنياهو الذي يزور واشنطن لمخاطبة مؤتمر لليهود الأمريكيين يأمل أن تُسلط الأضواء عليه عند لقائه مع أوباما، مما يؤكد أن العلاقات الأمريكية الإسرائيلية تشهد ميلادا جديدا.

ورفض البيت الأبيض لمدة ثلاثة أسابيع إعطاء رد رسمي للطلب الإسرائيلي بعقد لقاء بين الزعيمين، مما جعل الكثيرين في إسرائيل يرون أن الصمت الأمريكي بمثابة "معاملة ازدرائية". لكن الموافقة الأمريكية جاءت قبل ساعات فقط من نزول طائرة نتنياهو في الأراضي الأمريكية رغم أن البيت الأبيض رفض كشف النقاب عن طبيعة القضايا التي ستناقش في محاولة ظاهرة للتقليل من أهمية اللقاء.

ويرى مراقبون أن أوباما يحاول أن يضع حاجزا بينه وبين ضيفه بعد الاتهامات العربية بأنه رضخ للضغوط الإسرائلية بشأن قضية الاستيطان في الضفة الغربية.

وألمح بعض المسؤولين الفلسطينيين في أعقاب تهديد محمود عباس بالتنحي عن السطلة بأنهم قد يعلنون نهاية عملية السلام بشكل كامل.

Image caption شهدت قيادة عباس للسلطة أسوأ انقسام في تاريخ القضية الفلسطينية

عباس والكواليس

صحيفة الفاينانشال تايمز تنشر لمراسلتها رولا خلف تقريرا بعنوان "عباس يهاجم من وراء الكواليس".

ترى الصحيفة أن في ظل قيادة عباس للسلطة الفلسطينية، قل الفساد مقارنة مع العهد السابق كما ظهر التزام حقيقي بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي بطرق سلمية. لكن قيادته شهدت أسوأ انقسام في تاريخ القضية الفلسطينية. كما أن المفاوضات التي أجراها مع الجانب الإسرائيلي من أجل إقامة دولة فلسطينية مستقلة بدت بشكل متزايد بلا أمل.

لكن الصحفية تلاحظ أن لأول مرة يبدو عباس جادا في تهديده بالتنحي لكنها تتساءل كيف أصبح محبطا بهذه السرعة؟