مقتل قائد الجيش الاوغندي السابق "على يد صديقته"

Image caption حادث مقتل كازيني جاء صدمة بالنسبة للكثيرين

لقى قائد الجيش الاوغندي السابق جيمس كازيني حتفه في العاصمة كامبالا.

وقال مراسل بي بي سي إن الجنرال كازيني توفي بعد تعرضه للضرب على رأسه بقضيب حديدي أثناء مشاجرة في منزل صديقته.

وأوضح متحدث باسم الجيش إن كازيني كان ضحية لعنف منزلي. وقد القي القبض على صديقته.

وكان كازيني قد فصل من الجيش عام 2003 بعد اتهام الامم المتحدة له بنهب موارد الدولة في جمهورية الكونغو الديمقراطية أثناء قيادة العمليات هناك.

يذكر أن كازيني كان مسؤولا عن القوات الاوغندية التي اشتبكت مع نظيراتها الرواندية في مدينة كاسانجاني عام 1999.

ويقول مراسل بي بي سي في كامبالا إن حادث وفاة كازيني أصاب الكثيرين بالذهول.

وكان كازيني قد أدين العام الماضي بالفساد، وهي اتهامات غير متعلقة بالمزاعم الخاصة بالكونغو.

نفي

وكانت الاتهامات قد وجهت الى كازيني في بادئ الامر في تقريرين للامم المتحدة في وقت كان لاوغندا وجود عسكري مكثف في الكونغو الديمقراطية تأييدا للمتمردين ضد الرئيس لوران كابيلا ثم ضد الرئيس جوزيف كابيلا خلفا له.

وعلى الرغم من سحب كازيني من الكونغو عام 2001 فقد أصرت الحكومة الاوغندية على برائته وعمدت الى تعيينه قائما بأعمال قائد الجيش.

غير أن الحكومة الاوغندية عمدت الى تشكيل لجنة قضائية للتحقيق في اتهامات الامم المتحدة.

ونتيجة للتحقيقات أوصت الحكومة باتخاذ اجراء ضد كازيني واقالته من منصبه كقائم بأعمال قائد الجيش عام 2003.

وقال متحدث باسم الجيش آنذاك إن اقالة كازيني من منصبه لا علاقة لها باتهامات الامم المتحدة وإنه يتلقى مزيد من التدريبات.

وقد أدين كازيني العام الماضي في اتهامات بالحاق خسائر مالية بالجيش . وكان كازيني يواجه اتهامات حديثة بمخالفة أمر رئاسي أثناء فترة خدمته كقائد للجيش بالامتناع عن نقل عدد كبير من القوات في وقت واحد.

ويقول مراسل بي بي سي إن تلك الاتهامات تثير الشكوك بالتخطيط لقلب نظام الحكم.