متكي ينفي دعم ايران للحوثيين في اليمن

متكي
Image caption تم وقف ارسال قناة العالم الايرانية على قمري عربسات ونايل سات

نفى وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي دعم بلاده للمسلحين الحوثيين في اليمن وحذر دول المنطقة من التدخل في الصراع الدائر بين الحكومة اليمنية والمسلحين الحوثيين في محافظة صعدة.

واضاف متكي ان بلاده حريصة على استقرار المنطقة لكنه قال "نحذر بشدة من تقديم الدعم المالي والعسكري للجماعات المتطرفة وفي نفس الوقت نحذر من قمع الشعوب".

وكان اليمن قد اعلن الشهر الماضي انه احتجز سفينة ايرانية محملة بالاسلحة كانت في طريقها الى المسلحين الحوثيين.

كما ان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح اتهم رجال دين شيعة ايرانيين بدعم الحوثيين ماليا.

كما اتهم مسؤولون يمنيون وسائل اعلام ايرانية بدعم الحوثيين.

من جهة اخرى اعلن الحوثيون انهم استولوا على مزيد من الاراضي بالقرب من الحدود السعودية مما يثير المخاوف من اتساع رقعة الصراع الى خارج الحدود اليمنية.

وجاء في بيان للحوثيين انهم "استولوا على مديرية قطابر وعلى مؤن والاعتدة العسكرية والمواقع والمنشآت العسكرية في المنطقة" ليلة الاثنين.

وتقع مديرية قطابر في المنطقة الجبلية من محافظة صعدة المجاورة للحدود السعودية.

Image caption اكدت السعودية فقدان عدد من جنودها في القتال

كما اعلن الحوثيون ان الطيران السعودي شن غارات على المجمع الحكومي في مديرية شدا اسفرت عن مقتل امرأتين وطفل حسب بيان لهم على شبكة الانترنت.

"اسير"

من جهة اخرى عرض المسلحون الحوثيون على موقعهم على الإنترنت مقطعا مصورا لمن يقولون إنه أسير سعودي وقع في قبضتهم.

وتضمن المقطع، الذي لم يتم التحقق من صحته من مصادر مستقلة، صورة لبطاقة هوية مفترضة تثبت انتماء هذا الشخص للجيش السعودي.

وكان المسلحون قد أعلنوا قبل أيام أسر عدد من الجنود السعوديين خلال قتال دار بين الجانبين في مناطق حدودية، ولكن الرياض نفت وجود أسرى قائلة إنه ليس هناك سوى جنود مفقودين فحسب.

واعلنت السعودية الاحد ان قواتها استعادت السيطرة على جبل دخان الذي استولى عليه المسلحون الحوثيون الاسبوع الماضي خلال توغلهم داخل الاراضي السعودية حسبما اعلنت السعودية.

واعلنت صحيفة عكاظ السعودية الثلاثاء ان الطائرات المقاتلة والمدفعية الثقيلة السعودية قصفت محيط جبل دخان وجبل الرميح والردة وصولا إلى منطقة المشنق مساء الاثنين.

واضافت ان رجال حرس الحدود السعوديين القوا القبض على ثمانية اطفال يمنيين بعدما تبين انهم يحملون اسلحة وقنابل لدى محاولتهم دخول الاراضي السعودية وانهم اعترفوا للمحققين السعوديين انه تم تسليحهم للقيام بهجمات انتحارية وسط المدنيين.

ولم تتأكد هذه الانباء من مصادر مستقلة.