باكستان: مقتل 10 جنود في هجومين بالقرب من الحدود مع أفغانستان

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

قال الجيش الباكستاني إن 10 من جنوده على الأقل قُتلوا وأُصيب اثنان آخران في هجومين منفصلين وقعا اليوم الأربعاء في منطقة مهماند الواقعة شمال غربي البلاد، بالقرب من الحدود مع أفغانستان.

هذا، وقد أعلنت حركة طالبان باكستان مسؤوليتها عن الهجومين المذكورين، واللذين قال الجيش إن حوالي 10 من جنوده فُقدوا فيهما أيضا.

لغم أرضي

ففي مقابلة أجرتها معه وكالة الأنباء الفرنسية، قال المتحدث باسم الجيش الباكستاني، الميجر فضل الرحمن: "إن ثمانية عسكريين لقوا حتفهم عندما انفجر لغم أرضي في العربة التي كانت تقلهم أثناء قيامهم بأعمال الدورية الروتينية على مشارف بلدة صافي".

إن العدد الكبير للقتلى في صفوف القوات المسلحة الباكستانية خلال الأيام القليلة الماضية يُعتبر بمثابة الانتكاسة لها

شعيب سيد حسن، مراسل بي بي سي في إسلام آباد

وكان مسؤولون باكستانيون قد أعلنوا في وقت سابق من اليوم أن طائرات الهليوكبتر التابعة للجيش كانت قد شنت هجوما على مخابئ مسلحي طالبان في منطقة مهماند، وقد أسفرت تلك الهجمات عن مصرع 10 أشخاص يُشتبه بأنهم من مسلحي الحركة.

إلا أنه لم يسنَّ تأكيد تلك الأنباء من مصادر مستقلة.

هجوم مضاد

وكان هجوم الجيش قد جاء ردا هجوم سابق شنه مسلحون على نقطة تفتيش أمنية، وأسفر عن مقتل عسكريين وفقدان 10 آخرين.

يُشار إلى أن منطقة مهماند شهدت العديد من الاشتباكات خلال الفترة الماضية بين المسلحين وقوات الأمن الباكستانية.

وجاءت اشتباكات اليوم بعد يوم واحد من إعلان الشرطة مقتل 32 شخصا على الأقل وإصابة 70 آخرين بجروح في انفجار قنبلة في بلدة تشارسادا القريبة من مدينة بيشاور.

باكستان

شن المسلحون سلسلة هجمات في الأسابيع الأخيرة على القوات الحكومية

سيارة مفخخة

وأشارت التقارير إلى أن الحادث نتج عن انفجار سيارة مفخخة في سوق مكتضة وسط البلدة.

وعرض التلفزيون الباكستاني صور حطام السيارة والأضرار التي لحقت بالمتاجر الواقعة في المنطقة من جرَّاء الانفجار، وهو الثالث من نوعه في منطقة بيشاور في غضون ثلاثة أيام فقط.

في غضون ذلك، تشهد بلدة تشارسادا إضرابا عاما يستمر لمدة ثلاثة أيام احتجاجا على الهجوم الذي استهدفها يوم أمس الثلاثاء، وقال المراقبون إنه لربما كان يستهدف قائد شرطة المنطقة.

"انتكاسة" للجيش

وقال شعيب سيد حسن، مراسل بي بي سي في إسلام آباد، إن خسائر الجيش كانت منخفضة نسبيا خلال الهجوم الذي تشنه قواته في جنوب وزيرستان، وبالتالي فإن العدد الكبير للقتلى في صفوف القوات المسلحة الباكستانية خلال الأيام القليلة الماضية يُعتبر بمثابة الانتكاسة لها.

وقد شن المسلحون سلسلة هجمات في الأسابيع الأخيرة على القوات الحكومية، وذلك ردا على الهجوم الواسع النطاق الذي ينفذه الجيش في إقليم جنوب وزيرستان.

وقال الجيش أن قواته تواصل تنفيذ حملتها العسكرية ضد طالبان في مناطق القبائل في إقليم جنوب وزيرستان، إذ باتت الحكومة تسيطر الآن على حوالي 80 بالمائة من تلك المناطق الجبلية التي كان المسلحون يتمركزون فيها.

وكان انفجار ضخم قد وقع في سوق بيبال ماندي في بيشاور الشهر الماضي وأسفر عن مقتل 118 شخصا.

وقد حمَّلت الحكومة في حينها مسؤولية الهجوم لطالبان باكستان، إلا أن قائد الحركة نفى ذلك.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك