البرازيل وفرنسا يتوصلان لاتفاق حول المناخ

حريق في غابة بالامازون
Image caption تستهدف البرازيل تقليل ازالة الغابات في حوض الامازون

اتفقت البرازيل وفرنسا على توحيد موقفيهما في مواجهة زيادة الحرارة في العالم قبل مؤتمر الامم المتحدة حول التغير المناخي الشهر المقبل في كوبنهاجن.

وسيسعى البلدان الى تحقيق هدف خفض الانبعاثات من الدول الصناعية بنسبة 50 في المئة من معدلات عام 1990 بحلول عام 2050.

واعلن الاتفاق الرئيسان الفرنسي نيكولا ساركوزي والبرازيلي لويز ايناسيو لولا دا سيلفا في باريس.

وجاء الاعلان الفرنسي البرازيلي بعد ايام من اعلان بريطانيا انه من غير المحتمل التوصل لمعاهدة حول المناخ ملزمة قانونا هذا العام.

ويهدف مؤتمر المناخ، الذي يعقد في العاصمة الدانماركية من 7 الى 18 ديسمبر، الى التوصل لاتفاق يحل محل معاهدة كيوتو لعام 1997 للحد من انبعاثات الكربون.

الا ان وزير المناخ البريطاني اد مليباند قال ان من المرجح التوصل الى اتفاق سياسي فقط.

واعربت الدول النامية عن احباط شديد وخيبة امل من تصريحات مليباند.

وتشوب المفاوضات الان نزاعات بين الدول الغنية والنامية، خاصة حول من سيمول اتفاق المناخ الجديد.

وفي الاسبوع الماضي، قال وزراء مالية دول مجموعة الـ20 انهم "ادركوا الحاجة لزيادة كبيرة وعاجلة في حجم التمويل"، وان "التمويل سيلعب دورا حاسما في تنفيذ ما يتفق عليه في كوبنهاجن".

اما فيما يتعلق بكيفية توفير الاموال وادراتها ـ والالتزامات الجديدة ـ فلم يتحقق شيء كما يقول مراسل بي بي سي لشؤون البيئة ريتشارد بلاك.

وفي مؤتمر صحفي في باريس امتدح ساركوزي البرازيل لكونها "اول بلد نامي يضع مقترحاته على الطاولة"، وحث بقية الدول على ان تحذو حذوها استعدادا لمؤتمر كوبنهاجن.

وقال الرئيس لولا ان الوثيقة التي وقعها مع ساركوزي "ليست مجرد اعلان نوايا، بل كتاب مناخ مقدس".

وياتي الاتفاق بعدما اعلنت البرازيل انها تستهدف خفض الانبعاثات بنسبة 36 في المئة بحلول عام 2020.

وفي ظل الجمود الذي يسبق المؤتمر، قال الرئيسان انهما سيحضران قمة كوبنهاجن وحثا الولايات المتحدة والصين على تبني اجراءات قوية.

وقال الرئيسان انهما سيسعيان لحشد تاييد واسع لمبادرتهما قبل المؤتمر.