"فاو" غير راضية عن بيان قمة الغذاء

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

اعرب جاك ضيوف رئيس منظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة (الفاو) عن عدم رضاه عن الاعلان الختامي لقمة الغذاء العالمية المنعقدة في روما.

وقال ضيوف ان الاعلان الذي يلزم دول العالم بشراكة جديدة لمكافحة الجوع، لم يشتمل على اهداف محددة بشأن الميزانية المطلوب انفاقها لمكافحة الجوع.

وتقول الامم المتحدة ان اكثر من مليار شخص حول العالم يعانون من الجوع بسبب الازمة الاقتصادي العالمية والتغير المناخي اضافة لعوامل اخرى.

وشارك في قمة الغذاء، التي عقدت برعاية الأمم المتحدة، ستون زعيما بحثوا آليات ضمان استقرار اسعار المواد الغذائية وزيادة الانتاج الغذائي.

ودعا الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الذي شارك في القمة، قادة العالم الى اجراء "تغييرات مهمة" لمنع تفاقم مشكلة الجوع في العالم.

واضاف: "يجب علينا أن نجري تغييرات مهمة لإطعام أنفسنا، ولاسيما لضمان أمن الفقراء والفئات الأكثر تعرضا للخطر".

ويأتي انعقاد قمة روما حول الأمن الغذائي بعد مرور سنة على الارتفاعات الكبيرة التي شهدتها أسعار المواد الغذائية وتسببت في حدوث اضطرابات اجتماعية في مناطق مختلفة من العالم.

وتقول الأمم المتحدة إن مليار شخص في العالم يعانون من الجوع، مضيفة أن الإنتاج الغذائي يجب أن يرتفع بهدف الاستجابة للتزايد السكاني.

عمال الأرز في كينيا

مليار انسان يعانون من الجوع بالعالم

لكن المنظمات غير الحكومية المعنية بوضع الغذاء في العالم انتقدت القمة قائلة إنها قد تفشل في وضع أهداف طموحة، وخصوصا أن قادة الدول الغنية لم يشاركوا فيها.

عواقب ارتفاع الأسعار

ويقول مراسل بي بي سي في روما، ديفيد ليون، إن القادة المشاركين في القمة سيحاولون في مداخلاتهم إبقاء تركيز العالم منصبا على العواقب التي ترتبت على ارتفاع أسعار المواد الغذائية خلال السنة الماضية والتي استهدفت على وجه الخصوص الدول الفقيرة.

وتقول الأمم المتحدة إن واحدا من بين ستة أشخاص في العالم يعاني من الجوع في حين حذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) من أن في حال عدم تخصيص الآن مزيد من الأراضي في العالم لإنتاج المواد الغذائية، فإن 370 مليون شخص قد يواجهون المجاعة بحلول عام 2050.

وتأمل الفاو في أن يلتزم قادة الدول المشاركة في جمع 44 مليار دولار مقارنة بـ 7.9 مليارات دولار المتاحة حاليا لإنفاقها على الإنتاج الزراعي.


وتضيف المنظمة قائلة ان هناك حاجة لزيادة حجم الاستثمارات السنوية في قطاع الزراعة في الدول النامية بمعدل 50 بالمائة، وهو ما يعادل نحو 83 مليار دولار سنويا، في حال أراد العالم توفير ما يكفيه من الغذاء بحلول عام 2050.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك