لندن: القوات البريطانية "لا ترشي" الأفغانيين

مقاتلين من حركة طالبان
Image caption تصاعدت العمليات العسكرية في المناطق الجنوبية الأفغانية بين طالبان وقوات الناتو

نفت وزارة الدفاع البريطانية صحة ما ورد في تقرير صحافي تحدث عن أوامر وجهت للقوات البريطانية في أفغانستان من أجل عرض مكافآت مالية لأفغانيين لثنيهم عن الاتحاق بصفوف طالبان.

وقال ناطق باسم وزارة الدفاع إن التعليمات التي وجهت إلى القوات البريطانية في أفغانستان تتعلق بتمويل مشاريع سريعة المفعول لإعادة البناء والتنمية بغرض كسب ود الأفغانيين واستمالتهم.

ونشرت صحيفة التايمز البريطانية تقريرا تحدث عن كتيب جديد أُعد للقوات البريطانية في أفغانستان، قال إنه تضمن تعليمات لقيادة تلك القوات تأمرها بعرض مبالغ مالية كافية لإقناع الأفغانيين بعدم الانضمام إلى حركة طالبان.

"الحرب لها نهاية"

على صعيد آخر قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند إن المهمة العسكرية في أفغانستان ليست "حربا لانهاية لها".

وقال الوزير البريطاني في كلمة أمام الجمعية البرلمانية لحلف شمال الأطلسي، ينبغي أن يخضع استغلال الموارد العسكرية والمدنية لـ"خطة سياسية واضحة".

وأضاف قائلا إنه بينما يريد إعادة الجنود إلى ديارهم، لا يستطيع الناتو أن يغامر بالانسحاب ليترك "فراغا" تملؤه طالبان.

واعترف ميليباند في كلمته بأن هذه السنة كانت "الأكثر دموية" في بريطانيا منذ حرب الفوكلاند.

وكان رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون قد أعرب عن أمله أن تبدأ عمليات نقل مهام الرقابة الأمنية في المقاطعات الأفغانية إلى السلطات المحلية في العام المقبل.