ميليباند: حرب أفغانستان ليست دون نهاية

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

قال وزير الخارجية البريطاني، ديفيد ميليباند، الثلاثاء إن حرب أفغانستان "ليست دون نهاية" لكن حلف شمال الأطلسي (الناتو) لا يمكن ترك فراغ يملؤه طالبان.

ودعا ميليباند إلى بذل جهود من أجل شق صفوف حركة طالبان في أفغانستان وإعادة دمج العناصر الذين لا علاقة لهم بما يسمونه "الجهاد العالمي".

وقال ميليباند إن إنهاء الحرب في أفغانستان يتطلب إشراك عناصر قيادية في حركة طالبان في الحكومة الأفغانية في كابول.

وأضاف ميليباند أمام الجمعية البرلمانية التابعة للناتو في أدنبره أن العمل العسكري ينبغي أن يترافق مع إعطاء زخم سياسي بهدف استعادة ثقة الشعب الأفغاني في الحكومة الأفغانية التي يعصف بها الفساد".

وواصل وزير الخارجية البريطاني أن "أغلبية كبيرة من مقاتلي طالبان غير ملتزمين بشن حرب عالمية مقدسة ضد الغرب. وبالتالي يمكن إقناعهم بإيقاف القتال".

ومضى الوزير قائلا "حالما يكتسب دمج عناصر طالبان الزخم (المطلوب) ويبدأ التمرد في التفكك أو الانهيار، فإننا سنحتاج إلى مساعدة الرئيس كرزاي في إقناع القادة الكبار في طالبان بالتخلي عن القاعدة وتحقيق أهدافهم بطريقة سلمية في إطار الدستور".

"دروس تاريخية"

وقال ميليباند إن "هذا الأمر لن يكون بسيطا لكن الدروس التاريخية واضحة. لقد أصبح الأعداء من العهد السوفييتي ومن الحرب الأهلية يعملون إلى جانب بعضهم بعضا في الحكومة. بعض أعضاء طالبان السابقين يجلسون حاليا في البرلمان".

وتابع قائلا "من المهم أن نشجع أعضاء التمرد الحالي، عندما يحين الوقت الصحيح، على أن يحذوا حذوهم".

وجاءت تصريحات ميليباند بعد يوم واحد من حديث رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون عن عقد مؤتمر حول أفغانستان العام القادم في لندن.

وقال بروان قال الأسبوع إن الحديث إلى طالبان ليس ضمن "استراتيجيتنا" رغم أنه اعترف بأن عناصر طالبان المستعدين لنبذ العنف سيكونون جزءا من عملية المصالحة السياسية.

وكان براون قد قال إن الهدف من المؤتمرهو وضع جدول زمني يتم بمقتضاه تحويل تدريجي للاقاليم إلى السيطرة الافغانية.

ويلاحظ أن تصريحات وزير الخارجية البريطاني أقوى من كلام بروان فيما يخص كيفية التعامل مع حركة طالبان.

مكافآت مالية

ومن جهة أخرى، نفت وزارة الدفاع البريطانية صحة ما ورد في تقرير صحافي تحدث عن أوامر وجهت للقوات البريطانية في أفغانستان من أجل عرض مكافآت مالية لأفغانيين لثنيهم عن الاتحاق بصفوف طالبان.

وقال ناطق باسم وزارة الدفاع إن التعليمات التي وجهت إلى القوات البريطانية في أفغانستان تتعلق بتمويل مشاريع سريعة المفعول لإعادة البناء والتنمية بغرض كسب ود الأفغانيين واستمالتهم.

ونشرت صحيفة التايمز البريطانية تقريرا تحدث عن كتيب جديد أُعد للقوات البريطانية في أفغانستان، قال إنه تضمن تعليمات لقيادة تلك القوات تأمرها بعرض مبالغ مالية كافية لإقناع الأفغانيين بعدم الانضمام إلى حركة طالبان.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك