الاتحاد الأوروبي قلق من وضع حقوق الإنسان في روسيا

مدفيديف وشركاؤه الأوروبيون
Image caption الاتحاد الأوروبي أكبر شريك لروسيا

عبر رئيس الوزراء السويدي، فريدريك رينفيلت، عن قلقه بسبب وضع حقوق الإنسان في روسيا في نهاية قمة روسية أوروبية عقدت في العاصمة السويدية ستوكهولم.

وقال رينفيلت الذي تترأس بلاده الإتحاد الأوروبي في الدورة الحالية: "هناك أسباب متنامية للقلق".

ولا تزال روسيا والاتحاد الأوروبي في طور إعادة بناء العلاقات، بعد أن تردت إثر الحرب الجورجية-الروسية العام الماضي.

وناقش الزعماء الأوروبيون في القمة قضايا هامة مثل التجارة والطاقة مع نظرائهم الروس.

ونسبت وكالة رويترز الى الرئيس الروسي ديميتري مدفيديف قوله "إن روسيا تأمل في توقيع معاهدة تجارية جديدة مع أوروبا قريبا".

وتطلب أوروبا ضمانات بعدم تكرر انقطاع امدادات الغاز الذي حدث العام الماضي.

واستفسرت بروكسل ايضا عما إذا كانت روسيا لا تزال راغبة في الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية.

يذكر أن الاتحاد الأوروبي الذي يعيش في بلدانه 500 مليون شخص هو أكبر شريك تجاري لروسيا، ويعتمد عليها بشكل إساسي في الحصول على حاجته من الغاز.

من جهتها تبحث موسكو عن المزيد من الاستثمارات الأجنبية.

ويقول مراسل بي بي سي في بروكسل دومينيك هيوز إن الحرب الروسية الجورجية ألقت بظلالها على المحادثات، خاصة في أوساط الدول الحديثة العضوية من المنظومة الإشتراكية السابقة، ويرى مراسلنا أن الواقع السياسي يفرض على الطرفين المضي قدما.